الشبهة تحاول تخفيف شأن جريمة سبّ الإمام علي (ع) أو إنكار ممارستها التاريخية الرسمية، بينما تتضافر الروايات والمصادر الحديثية التاريخية المعتبرة على ثبوت حديث «من سب علياً فقد سبني» وثبوت وقوع السب على المنابر بأوامر أموية.