فهرس الآيات
الآيات القرآنية المستدل بها في الموسوعة، مع الردود التي وردت فيها.
﴿وَلَهُمْ فِيهَآ أَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ﴾
البقرة : 25
حصر مفهوم الطهارة والتطهير في القرآن بالمعنى المادي أو الفقهي الفردي﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا﴾
البقرة : 26
شبهة تشبيه الإمام علي بالبعوضة والنبي بالذبابة﴿كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنْتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾
البقرة : 28
شبهة تشبيه الإمام علي بالبعوضة والنبي بالذبابة﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً﴾
البقرة : 30
الشبهات المثارة حول أدلة الإمامة وطاعة أولي الأمر وحديث الثقلين﴿وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ﴾
البقرة : 58
روايات الشيعة وموقفهم من أحداث صلح الحديبية وبيعة الرضوان﴿أُولَٰئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ ۖ فَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ﴾
البقرة : 86
الشبهة حول كفر أبي طالب (ع) وموته على الشرك﴿وَقَالُوا قُلُوبُنَا غُلْفٌ ۚ بَل لَّعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَقَلِيلًا مَّا يُؤْمِنُونَ﴾
البقرة : 88
شبهة أن اللعن ليس من أخلاق القرآن الكريم وغير جائز في الإسلام﴿فَلَمَّا جَاءَهُم مَّا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ ۚ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكَافِرِينَ﴾
البقرة : 89
شبهة أن اللعن ليس من أخلاق القرآن الكريم وغير جائز في الإسلام﴿فَلَمَّا جَاءَهُم مَّا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ ۚ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكَافِرِينَ﴾
البقرة : 89
إنكار وجود بشائر سابقة بنبوة النبي محمد (ص) ومهاجره﴿وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمْ ۚ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾
البقرة : 102
ابن تيمية يصف الأشاعرة والمعتزلة بـ «المخانيث» و«إناث الجهمية»﴿وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمْ ۚ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾
البقرة : 102
إطلاق ابن تيمية والمدرسة السلفية وصف المخانيث والإناث على الأشاعرة والمعتزلة﴿فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ﴾
البقرة : 115
القول بأن الله تعالى يقع في مكان أو جهة﴿وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ﴾
البقرة : 124
شبهة عدم ثبوت عصمة أئمة أهل البيت (عليهم السلام) وتوهم منافاتها لبعض الآيات القرآنيّة﴿وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ﴾
البقرة : 124
دعوى خلو مصادر أهل السنة من النصوص الدالة على إمامة وولاية أمير المؤمنين (عليه السلام)﴿وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ﴾
البقرة : 124
الشبهات المثارة حول أدلة الإمامة وطاعة أولي الأمر وحديث الثقلين﴿أَن طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ والعاكفين﴾
البقرة : 125
حصر مفهوم الطهارة والتطهير في القرآن بالمعنى المادي أو الفقهي الفردي﴿رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْهُمْ﴾
البقرة : 129
الشبهة حول كفر والدي النبي محمد (صلى الله عليه وآله) وموتهما على الشرك﴿رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْهُمْ﴾
البقرة : 129
ادعاء كفر أم النبي آمنة بنت وهب وإمكان وقوع الكرامات والآيات للكافر﴿وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ﴾
البقرة : 143
ادعاء خلو المصادر الشيعية من أسانيد صحيحة تثبت العصمة والإمامة﴿فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ﴾
البقرة : 144
الشبهة حول استقبال القبلة وأحكام الصلاة عند الجهل بها﴿الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ ۖ وَإِنَّ فَرِيقًا مِّنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾
البقرة : 146
شبهة حول كتمان معرفة النبي والأئمة عليهم السلام﴿وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾
البقرة : 155
حرمة الجزع والبكاء على الميت والإمام الحسين (عليه السلام)﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَىٰ مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ ۙ أُولَٰئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ﴾
البقرة : 159
شبهة أن اللعن ليس من أخلاق القرآن الكريم وغير جائز في الإسلام﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَىٰ مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ ۙ أُولَٰئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ﴾
البقرة : 159
شبهة تحريم اللعن ونفيه عن أخلاق النبي والأئمة عليهم السلام﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ﴾
البقرة : 161
شبهة أن اللعن ليس من أخلاق القرآن الكريم وغير جائز في الإسلام﴿وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ﴾
البقرة : 177
حرمة الجزع والبكاء على الميت والإمام الحسين (عليه السلام)﴿ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ﴾
البقرة : 187
وجوب غسل الرجلين والابتداء بهما في الوضوء وبطلان المسح والابتداء من المرفقين﴿فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ﴾
البقرة : 196
تساؤلات حول الروايات التفسيرية وآيات الأحكام كمتعة الحج﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّهِ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾
البقرة : 218
التشكيك في نزول وصف (صالح المؤمنين) في الإمام علي عليه السلام﴿وَلَا تُنْكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتَّىٰ يُؤْمِنُوا﴾
البقرة : 221
شبهة عدم إيمان أبي طالب (عليه السلام) وموته على الشرك﴿وَلَا تُنْكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتَّىٰ يُؤْمِنُوا﴾
البقرة : 221
الشبهة حول كفر أبي طالب (ع) وموته على الشرك﴿وَلَا تَقْرَبُوْهُنَّ حتى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ الله﴾
البقرة : 222
حصر مفهوم الطهارة والتطهير في القرآن بالمعنى المادي أو الفقهي الفردي﴿وَلَا تَقْرَبُوْهُنَّ حتى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ الله﴾
البقرة : 222
شبهة حول المرويات الحديثية والأحكام الفقهية المتعلقة بأبواب الطهارة والعلاقات الزوجية﴿ذَلِكُمْ أَزْكَى لَكُمْ وَأَطْهَرُ﴾
البقرة : 232
حصر مفهوم الطهارة والتطهير في القرآن بالمعنى المادي أو الفقهي الفردي﴿وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا ۚ قَالُوا أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِّنَ الْمَالِ ۚ قَالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ ۖ وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَن يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾
البقرة : 247
الاعتراض على الاصطفاء الإلهي للقيادة والاعتماد على السبط والنسب﴿وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَن يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِّمَّا تَرَكَ آلُ مُوسَىٰ وَآلُ هَارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلَائِكَةُ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾
البقرة : 248
الاعتراض على الاصطفاء الإلهي للقيادة والاعتماد على السبط والنسب﴿فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُم بِنَهَرٍ فَمَن شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَن لَّمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ ۚ فَشَرِبُوا مِنْهُ إِلَّا قَلِيلًا مِّنْهُمْ...﴾
البقرة : 249
الاعتراض على الاصطفاء الإلهي للقيادة والاعتماد على السبط والنسب﴿وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ﴾
البقرة : 255
الشبهات المتعلقة بتجسيم الله تعالى أو إمكانية رؤيته في مدرسة أهل البيت (ع)﴿أَ وَ لَمْ تُؤْمِنْ قالَ بَلى وَ لكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي﴾
البقرة : 260
النهي عن تسمية الإمام المهدي وعلاقته بإثبات ولادته﴿أَ وَ لَمْ تُؤْمِنْ قالَ بَلى وَ لكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي﴾
البقرة : 260
الشبهة حول إنكار ولادة الإمام المهدي (عجل الله فرجه)﴿وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ﴾
البقرة : 269
إنكار اختصاص أهل البيت بالحكمة وعلم الإمام علي﴿فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُم بَعْضًا فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمَانَتَهُ وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ﴾
البقرة : 283
تفسير أداء الأمانات بوجوب تسليم الإمامة والوصية﴿آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ﴾
البقرة : 285
إنكار الحجية الإلهية للنساء كالسيدة مريم والسيدة فاطمة الزهراء﴿آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ﴾
البقرة : 285
دعوى عدم وجود نص نبوي صريح يحدد أسماء الأئمة الإثني عشر وأعدادهم﴿فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ﴾
آل عمران : 7
القول بأن الله تعالى يقع في مكان أو جهة﴿فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ﴾
آل عمران : 7
التشكيك في الأدلة القرآنية والروائية على إمامة أهل البيت (عليهم السلام)﴿وَأَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ﴾
آل عمران : 15
حصر مفهوم الطهارة والتطهير في القرآن بالمعنى المادي أو الفقهي الفردي﴿شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾
آل عمران : 18
الشبهة حول ثبوت أذكار تعقيب الصلاة وقراءة آية شهد الله في المصادر الحديثية﴿إِلَّا أَن تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً﴾
آل عمران : 28
ادعاء أن التقية بدعة شيعية ولا أصل لها في الإسلام﴿إِلَّا أَن تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً﴾
آل عمران : 28
الشبهة حول ممارسة الأنبياء للتقية واستخدامها من قِبل إبراهيم عليه السلام﴿إِلَّا أَن تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً﴾
آل عمران : 28
إنكار مشروعية التقية واتهام الشيعة بالانفراد بها﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾
آل عمران : 31
توهم أن محبة فاطمة الزهراء وأهل البيت تكفي للنجاة دون الحاجة للعمل والتكليف﴿قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ﴾
آل عمران : 32
توهم أن محبة فاطمة الزهراء وأهل البيت تكفي للنجاة دون الحاجة للعمل والتكليف﴿ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾
آل عمران : 34
دفن السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) سرّاً وغضبها بعد وفاة النبي (ص)﴿وَأَنْبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِنْدَهَا رِزْقًا﴾
آل عمران : 37
إنكار الحجية الإلهية للنساء كالسيدة مريم والسيدة فاطمة الزهراء﴿يامريم إِنَّ الله اصطفاك وَطَهَّرَكِ﴾
آل عمران : 42
حصر مفهوم الطهارة والتطهير في القرآن بالمعنى المادي أو الفقهي الفردي﴿وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلَامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ﴾
آل عمران : 44
إنكار الحجية الإلهية للنساء كالسيدة مريم والسيدة فاطمة الزهراء﴿قَالَ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ﴾
آل عمران : 52
وجوب غسل الرجلين والابتداء بهما في الوضوء وبطلان المسح والابتداء من المرفقين﴿فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ﴾
آل عمران : 61
نزول آية التطهير في نساء النبي لسياق الآيات﴿فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ﴾
آل عمران : 61
التشكيك في صحة حديث الثقلين من طرق الشيعة ودلالته على الأئمة المعصومين﴿فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ﴾
آل عمران : 61
ادعاء شمول العترة والآل لعامة الأمة في آيات الاصطفاء والوراثة﴿فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ﴾
آل عمران : 61
نفي أمر معاوية بسب الإمام علي عليه السلام وتبريره﴿فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ﴾
آل عمران : 61
التشكيك في دلالة آية المباهلة على إمامة وفضل أمير المؤمنين عليه السلام﴿فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ﴾
آل عمران : 61
شبهة أن اللعن ليس من أخلاق القرآن الكريم وغير جائز في الإسلام﴿فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ﴾
آل عمران : 61
نفي دخول فاطمة وعلي والحسنين عليهم السلام في مفهوم أهل البيت وآية المباهلة وآية التطهير﴿فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ﴾
آل عمران : 61
التشكيك في فضائل وعصمة السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام)﴿فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ﴾
آل عمران : 61
التشكيك في صحة ودلالة حديث الغدير على إمامة أمير المؤمنين (عليه السلام)﴿فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ﴾
آل عمران : 61
إنكار ثبوت أمر معاوية وبني أمية بسب الإمام علي (ع)﴿فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ﴾
آل عمران : 61
إنكار أمره بسب الإمام علي (ع) والاستهانة بحرمة سبه﴿فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ﴾
آل عمران : 61
إنكار أمر معاوية ونيله من الإمام علي (ع)﴿أُولَٰئِكَ جَزَاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ﴾
آل عمران : 87
شبهة أن اللعن ليس من أخلاق القرآن الكريم وغير جائز في الإسلام﴿خَالِدِينَ فِيهَا لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ﴾
آل عمران : 88
الشبهة حول كفر والدي النبي محمد (صلى الله عليه وآله) وموتهما على الشرك﴿وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ﴾
آل عمران : 103
إنكار وجود حديث الثقلين بلفظ «وأهل بيتي» في المصادر السنية﴿وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ﴾
آل عمران : 103
إنكار أو تشكيك المخالفين في صحة ووجود حديث الثقلين في كتبهم﴿إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ﴾
آل عمران : 155
دعوى العدالة المطلقة لعثمان بن عفان وعدم فراره أو تخلفه عن المشاهد﴿إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ﴾
آل عمران : 155
الاستدلال بآية (ولقد عفا الله عنهم) على العدالة المطلقة وإسقاط المحاسبة عن الصحابة﴿وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾
آل عمران : 169
التشكيك في حياة شهداء أحد والنعيم البرزخي المخصص لهم﴿وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾
آل عمران : 169
شبهة نفي سماع الموتى والنبي والأئمة لسلام ودعاء الزائرين﴿الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّـهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾
آل عمران : 191
تاريخ ولادة السيدة فاطمة الزهراء واستبعاد حمل خديجة في سن المتقدمة﴿وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَىٰ أَمْوَالِكُمْ﴾
النساء : 2
وجوب غسل الرجلين والابتداء بهما في الوضوء وبطلان المسح والابتداء من المرفقين﴿وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ﴾
النساء : 3
الشبهة حول تناسب الشرط والجواب في آية النساء ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى﴾﴿فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً﴾
النساء : 24
شبهة تسمية المرأة المتمتع بها بالمستأجرة﴿فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً﴾
النساء : 24
الشبهة حول تحريم متعة النساء والدعوى المنسوبة للنهي عنها﴿فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً﴾
النساء : 24
شبهة تحريم زواج المتعة وادعاء نسخه في الشريعة الإسلامية﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ﴾
النساء : 34
دعوى التناقض أو الإشغال في تأويل الآيات القرآنية في روايات أهل البيت (ع)﴿وَلَٰكِن لَّعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا﴾
النساء : 46
شبهة أن اللعن ليس من أخلاق القرآن الكريم وغير جائز في الإسلام﴿مِّن قَبْلِ أَن نَّطْمِسَ وُجُوهًا فَنَرُدَّهَا عَلَىٰ أَدْبَارِهَا أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ﴾
النساء : 47
شبهة أن اللعن ليس من أخلاق القرآن الكريم وغير جائز في الإسلام﴿مِّن قَبْلِ أَن نَّطْمِسَ وُجُوهًا فَنَرُدَّهَا عَلَىٰ أَدْبَارِهَا أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ﴾
النساء : 47
الشبهة حول عدم مشروعية اللعن في الإسلام﴿أُولَٰئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ ۖ وَمَن يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا﴾
النساء : 52
شبهة أن اللعن ليس من أخلاق القرآن الكريم وغير جائز في الإسلام﴿فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُم مُّلْكًا عَظِيمًا﴾
النساء : 54
ادعاء خلو المصادر الشيعية من أسانيد صحيحة تثبت العصمة والإمامة﴿فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُم مُّلْكًا عَظِيمًا﴾
النساء : 54
الاستشكال في اختصاص أهل البيت بفرض الطاعة وكونهم الراسخين في العلم﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَىٰ أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ﴾
النساء : 58
تفسير أداء الأمانات بوجوب تسليم الإمامة والوصية﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ﴾
النساء : 59
عدم التصريح بأسماء الأئمة في القرآن الكريم﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ﴾
النساء : 59
إشكالية جواز منازعة أولي الأمر في آية الطاعة﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ﴾
النساء : 59
الشبهات المثارة حول أدلة الإمامة وطاعة أولي الأمر وحديث الثقلين﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ﴾
النساء : 59
دعوى التناقض أو الإشغال في تأويل الآيات القرآنية في روايات أهل البيت (ع)﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَىٰ مَا أَنزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنكَ صُدُودًا﴾
النساء : 61
الاستدلال بآية بيعة الرضوان على عدالة جميع الصحابة﴿أُولَٰئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّهُ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِظْهُمْ وَقُل لَّهُمْ فِي أَنفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغًا﴾
النساء : 63
الاستدلال بآية بيعة الرضوان على عدالة جميع الصحابة﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ﴾
النساء : 64
شبهة حول مدى وجوب طاعة النبي والأئمة عليهم السلام﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾
النساء : 65
شبهة دعوى تحريف القرآن من خلال رواية «وسلموا للإمام تسليماً» في الكافي﴿وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِن دِيَارِكُم مَّا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِّنْهُمْ ۖ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا﴾
النساء : 66
شبهة دعوى تحريف القرآن من خلال رواية «وسلموا للإمام تسليماً» في الكافي﴿وَلَئِنْ أَصَابَكُمْ فَضْلٌ مِّنَ اللَّهِ لَيَقُولَنَّ كَأَن لَّمْ تَكُن بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ مَوَدَّةٌ يَا لَيْتَنِي كُنتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾
النساء : 73
الاستدلال بآية بيعة الرضوان على عدالة جميع الصحابة﴿مَّن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ ۖ وَمَن تَوَلَّىٰ فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا﴾
النساء : 80
القول بأن النبي معصوم فقط في التبليغ﴿مَّن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ ۖ وَمَن تَوَلَّىٰ فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا﴾
النساء : 80
شبهة حول مدى وجوب طاعة النبي والأئمة عليهم السلام﴿مَّن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ ۖ وَمَن تَوَلَّىٰ فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا﴾
النساء : 80
التشكيك في فرض طاعة الإمام علي (ع) واقترانها بطاعة النبي (ص)﴿وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ﴾
النساء : 83
الشبهات المثارة حول أدلة الإمامة وطاعة أولي الأمر وحديث الثقلين﴿وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مَُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا﴾
النساء : 93
شبهة أن اللعن ليس من أخلاق القرآن الكريم وغير جائز في الإسلام﴿إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا﴾
النساء : 103
الشبهة حول أوقات الصلاة والجمع بين الصلاتين﴿إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لَا يَرْضَىٰ مِنَ الْقَوْلِ﴾
النساء : 108
احتجاج الشيعة برواية صحيح الكافي في ذم الصحابة وأبي عبيدة بن الجراح﴿لَّعَنَهُ اللَّهُ ۘ وَقَالَ لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيبًا مَّفْرُوضًا﴾
النساء : 118
شبهة أن اللعن ليس من أخلاق القرآن الكريم وغير جائز في الإسلام﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ مِن رَّبِّكُمْ فَآمِنُوا خَيْرًا لَّكُمْ﴾
النساء : 170
شبهة حول مدى وجوب طاعة النبي والأئمة عليهم السلام﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُم بُرْهَانٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُّبِينًا﴾
النساء : 174
إنكار وجود حديث الثقلين (كتاب الله وعترتي) في مصادر المخالفين﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ﴾
المائدة : 2
تفسير أداء الأمانات بوجوب تسليم الإمامة والوصية﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ﴾
المائدة : 3
عصمة الصحابة وتقديم قول عمر بن الخطاب﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ﴾
المائدة : 3
الشبهة حول إنكار ولادة الإمام المهدي (عجل الله فرجه)﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ﴾
المائدة : 3
هل تكفر الشيعة الإمامية جميع الصحابة؟﴿وَإِن كُنتُمْ جُنُباً فاطهروا﴾
المائدة : 6
حصر مفهوم الطهارة والتطهير في القرآن بالمعنى المادي أو الفقهي الفردي﴿وَإِن كُنتُمْ جُنُباً فاطهروا﴾
المائدة : 6
وجوب غسل الرجلين والابتداء بهما في الوضوء وبطلان المسح والابتداء من المرفقين﴿وَإِن كُنتُمْ جُنُباً فاطهروا﴾
المائدة : 6
مسح الرجلين في الوضوء﴿وَلَقَدْ أَخَذَ اللهُ مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا﴾
المائدة : 12
الخلفاء اثنا عشر وكلهم من قريش ودلالتها على الأئمة الاثني عشر﴿فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً﴾
المائدة : 13
شبهة أن اللعن ليس من أخلاق القرآن الكريم وغير جائز في الإسلام﴿يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلَىٰ فَتْرَةٍ مِّنَ الرُّسُلِ أَن تَقُولُوا مَا جَاءَنَا مِن بَشِيرٍ وَلَا نَذِيرٍ ۖ فَقَدْ جَاءَكُم بَشِيرٌ وَنَذِيرٌ ۗ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾
المائدة : 19
الشبهة حول خلو الأرض من الحجة خلال فترة الرسل﴿يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلَىٰ فَتْرَةٍ مِّنَ الرُّسُلِ أَن تَقُولُوا مَا جَاءَنَا مِن بَشِيرٍ وَلَا نَذِيرٍ ۖ فَقَدْ جَاءَكُم بَشِيرٌ وَنَذِيرٌ ۗ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾
المائدة : 19
دعوى انقطاع الحجة وخلو الأرض منها في فترة الرسل﴿إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الْأَرْضِ﴾
المائدة : 33
ضعف حديث (أنا سلم لمن سالمتم وحرب لمن حاربتم) وعدم دلالته على إدانة من حارب أهل البيت﴿إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الْأَرْضِ﴾
المائدة : 33
التشكيك في صحة حديث (أنا حرب لمن حاربتم وسلم لمن سالمتم)﴿يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وابتغوا إليه الوسيلة﴾
المائدة : 35
زيارة قبور الأولياء والصالحين شرك بالله﴿يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وابتغوا إليه الوسيلة﴾
المائدة : 35
شبهة حصر الوسيلة بالأعمال الصالحة والأذكار ونفي التوسل بالذوات﴿﴾
المائدة : 41
الشبهات المثارة حول أدلة الإمامة وطاعة أولي الأمر وحديث الثقلين﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ﴾
المائدة : 54
التشكيك في دلالة آية الولاية على إمامة أمير المؤمنين (عليه السلام)﴿إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ﴾
المائدة : 55
شبهة دلالة حديث الغدير على الخلافة﴿إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ﴾
المائدة : 55
التشكيك في نزول آية الولاية (المائدة: 55) في حق أمير المؤمنين علي (عليه السلام)﴿إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ﴾
المائدة : 55
الطعن في نزول آية الولاية في حق الإمام علي بن أبي طالب وتصدقه بالخاتم﴿إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ﴾
المائدة : 55
التشكيك في صحة ودلالة حديث الغدير على إمامة أمير المؤمنين (عليه السلام)﴿إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ﴾
المائدة : 55
التشكيك في دلالة آية الولاية على إمامة أمير المؤمنين (عليه السلام)﴿قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِّن ذَٰلِكَ مَثُوبَةً عِندَ اللَّهِ ۚ مَن لَّعَنَهُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ﴾
المائدة : 60
شبهة أن اللعن ليس من أخلاق القرآن الكريم وغير جائز في الإسلام﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ ۚ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا﴾
المائدة : 64
شبهة أن اللعن ليس من أخلاق القرآن الكريم وغير جائز في الإسلام﴿يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ﴾
المائدة : 67
شبهة دلالة حديث الغدير على الخلافة﴿يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ﴾
المائدة : 67
إنكار مشروعية التقية واتهام الشيعة بالانفراد بها﴿يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ﴾
المائدة : 67
الشبهة حول دلالة حديث الغدير ونزول آية التبليغ في إمامة علي بن أبي طالب (ع)﴿يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ﴾
المائدة : 67
إنكار وجود وصحة حديث الثقلين (كتاب الله وعترتي) في كتب المخالفين﴿يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَىٰ شَيْءٍ حَتَّىٰ تُقِيمُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ﴾
المائدة : 68
ادعاء خلو المصادر الشيعية من أسانيد صحيحة تثبت العصمة والإمامة﴿لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَىٰ لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُوا يَعْتَدُونَ﴾
المائدة : 78
شبهة أن اللعن ليس من أخلاق القرآن الكريم وغير جائز في الإسلام﴿لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَىٰ لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُوا يَعْتَدُونَ﴾
المائدة : 78
شبهة تحريم اللعن ونفيه عن أخلاق النبي والأئمة عليهم السلام﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ﴾
المائدة : 87
شبهة تحريم زواج المتعة وادعاء نسخه في الشريعة الإسلامية﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾
المائدة : 90
شرب الصحابي النعيمان للخمر وتكرار ذلك منه﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللَّهُ بِشَيْءٍ مِنَ الصَّيْدِ تَنَالُهُ أَيْدِيكُمْ وَرِمَاحُكُمْ لِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَخَافُهُ بِالْغَيْبِ﴾
المائدة : 94
روايات الشيعة وموقفهم من أحداث صلح الحديبية وبيعة الرضوان﴿إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾
المائدة : 118
إنكار ممارسة بني أمية لسب الإمام علي عليه السلام على المنابر﴿وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ﴾
الأنعام : 26
الشبهة حول كفر أبي طالب (ع) وموته على الشرك﴿مَّا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِن شَيْءٍ﴾
الأنعام : 38
شبهة الاستدلال بظواهر بعض الآيات القرآنيّة لنفي النص والإمامة والتعيين الإلهي﴿مَّا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِن شَيْءٍ﴾
الأنعام : 38
تبرير امتناع عمر بن الخطاب عن إحضار الكتف والدواة في رزية الخميس﴿﴾
الأنعام : 44
شبهة أن اللعن ليس من أخلاق القرآن الكريم وغير جائز في الإسلام﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ﴾
الأنعام : 74
الشبهة حول ممارسة الأنبياء للتقية واستخدامها من قِبل إبراهيم عليه السلام﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ﴾
الأنعام : 74
الشبهة حول كفر أو شرك آباء النبي (ص) وأجداده﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ﴾
الأنعام : 74
دعوى كفر آباء النبي (ص) وأجداده وجودة شرك في نسبه﴿فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَبًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَا أُحِبُّ الْآفِلِينَ﴾
الأنعام : 76
شبهة عدم ثبوت عصمة أئمة أهل البيت (عليهم السلام) وتوهم منافاتها لبعض الآيات القرآنيّة﴿وَمَنْ قَالَ سَأُنْزِلُ مِثْلَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ﴾
الأنعام : 93
ادعاء كتابة معاوية للوحي وثبوت الفضيلة والعدالة له بذلك﴿وَمَنْ قَالَ سَأُنْزِلُ مِثْلَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ﴾
الأنعام : 93
نزول الآية «وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا» في ابن أبي سرح﴿لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَ هُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ﴾
الأنعام : 103
الشبهات المتعلقة بتجسيم الله تعالى أو إمكانية رؤيته في مدرسة أهل البيت (ع)﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكَابِرَ مُجْرِمِيهَا لِيَمْكُرُوا فِيهَا﴾
الأنعام : 123
التشكيك في أفضلية بني هاشم ومكانتهم النسبية في الإسلام﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكَابِرَ مُجْرِمِيهَا لِيَمْكُرُوا فِيهَا﴾
الأنعام : 123
إنكار أفضيلة بني هاشم وشرف نسبهم على سائر الخلق﴿يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ﴾
الأنعام : 158
تفسير الآيات بالإمامة والآية المنتظرة بالإمام المهدي (ع)﴿إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ﴾
الأنعام : 159
شبهة الاستدلال بظواهر بعض الآيات القرآنيّة لنفي النص والإمامة والتعيين الإلهي﴿إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ﴾
الأعراف : 27
الشك في ولادة الإمام المهدي (عج) وغيبته﴿يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ﴾
الأعراف : 31
تبليغ سورة براءة واختصاص الإمام علي (ع) بها﴿إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّىٰ يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ﴾
الأعراف : 40
إنكار نفاق بعض المنتسبين للصحبة ومحاولة اغتيال النبي (ص) في العقبة﴿﴾
الأعراف : 68
شبهة أن اللعن ليس من أخلاق القرآن الكريم وغير جائز في الإسلام﴿قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِن قَوْمِهِ لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِمَنْ آمَنَ مِنْهُمْ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ صَالِحًا مُّرْسَلٌ مِّن رَّبِّهِ قَالُوا إِنَّا بِمَا أُرْسِلَ بِهِ مُؤْمِنُونَ﴾
الأعراف : 75
استبعاد غيبة الإمام المهدي (عج) وطول عمره وخفاء أمره﴿قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا بِالَّذِي آمَنتُم بِهِ كَافِرُونَ﴾
الأعراف : 76
استبعاد غيبة الإمام المهدي (عج) وطول عمره وخفاء أمره﴿فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَةَ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ وَلَكِنْ لَا تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ﴾
الأعراف : 79
شبهة نفي سماع الموتى والنبي والأئمة لسلام ودعاء الزائرين﴿أَخْرِجُوهُمْ مِّن قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ﴾
الأعراف : 82
حصر مفهوم الطهارة والتطهير في القرآن بالمعنى المادي أو الفقهي الفردي﴿حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ بَيْنَنَا وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ﴾
الأعراف : 87
الاستدلال برسالة الإمام علي (ع) لمعاوية على إقراره بشرعية الشورى وخلافة من سبقه﴿وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِّنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ﴾
الأعراف : 179
دعوى التناقض أو الإشغال في تأويل الآيات القرآنية في روايات أهل البيت (ع)﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ فَادْعُوهُ بِهَا﴾
الأعراف : 180
شبهة التوسل وعبادة القبور عند الشيعة﴿لَا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلَّا هُوَ ثَقُلَتْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا تَأْتِيكُمْ إِلَّا بَغْتَةً﴾
الأعراف : 187
التشكيك في عقيدة الإمام المهدي وغيبته وتسلسل الأئمة﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾
الأنفال : 1
شبهة حول مدى وجوب طاعة النبي والأئمة عليهم السلام﴿وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُم مِّن السمآء مَآءً لِّيُطَهِّرَكُمْ بِهِ﴾
الأنفال : 11
حصر مفهوم الطهارة والتطهير في القرآن بالمعنى المادي أو الفقهي الفردي﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَىٰ﴾
الأنفال : 41
شبهة الخمس في أرباح المكاسب﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَىٰ﴾
الأنفال : 41
ادعاء شمول العترة والآل لعامة الأمة في آيات الاصطفاء والوراثة﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَىٰ﴾
الأنفال : 41
حصر الخمس في غنائم الحرب دون أرباح المكاسب﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَىٰ﴾
الأنفال : 41
دعوى اقتصار الخمس على غنائم الحرب دون أرباح المكاسب﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَىٰ﴾
الأنفال : 41
شبهة إنكار حق آل محمد (ذوي القربى) في الخمس واختصاصه بغنائم الحرب فقط﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَىٰ﴾
الأنفال : 41
الشبهة حول تشريع الخمس ووجوبه في غير غنائم الحرب﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَىٰ﴾
الأنفال : 41
احتجاج أبي بكر بحديث «لا نورث ما تركنا صدقة» لمنع فاطمة الزهراء (ع) من إرثها وفدك﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَىٰ﴾
الأنفال : 41
التشكيك في ثبوت وتفسير حديث الثقلين في مصادر المخالفين﴿وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾
الأنفال : 46
النزاع والافتراق وآثارهما على الأمة الإسلامية﴿وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾
الأنفال : 46
أثر النزاع والاختلاف في ضعف الأمة﴿هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ﴾
الأنفال : 62
إنكار كتابة اسم الإمام علي (عليه السلام) على العرش وباب الجنة﴿وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَىٰ بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ﴾
الأنفال : 75
عدم التصريح بأسماء الأئمة في القرآن الكريم﴿﴾
التوبة : 1
تبليغ سورة براءة واختصاص الإمام علي (ع) بها﴿﴾
التوبة : 1
التشكيك في اختصاص الإمام علي (عليه السلام) بتبليغ سورة براءة﴿﴾
التوبة : 1
التشكيك في اختصاص الإمام علي (ع) بإبلاغ سورة براءة ودلالتها﴿﴾
التوبة : 1
تبليغ سورة براءة ودلالة استبدال أبي بكر بالإمام علي (عليه السلام)﴿﴾
التوبة : 1
التشكيك في اختصاص الإمام علي (عليه السلام) بتبليغ سورة براءة وعزل أبي بكر﴿﴾
التوبة : 1
تشكيك في اختصاص الإمام علي (ع) بتبليغ سورة براءة وتنحية أبي بكر﴿﴾
التوبة : 1
تبليغ سورة براءة واختصاص أبي بكر بها﴿فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ﴾
التوبة : 2
اختصاص تبليغ سورة براءة بأبي بكر دون الإمام علي (ع)﴿وَأَذَانٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ ۠ وَرَسُولُهُ﴾
التوبة : 3
تبليغ سورة براءة ودلالته على منزلة الإمام علي (عليه السلام)﴿وَأَذَانٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ ۠ وَرَسُولُهُ﴾
التوبة : 3
تبليغ سورة براءة واختصاص الإمام علي (ع) بها﴿وَأَذَانٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ ۠ وَرَسُولُهُ﴾
التوبة : 3
اختصاص الإمام علي (ع) بتبليغ سورة براءة﴿إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ﴾
التوبة : 28
الادعاء بكفر آباء النبي (ص) وأجداده كعبد المطلب وأبي طالب﴿إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ﴾
التوبة : 28
القول بكفر والدي النبي (ص) وآبائه﴿إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ﴾
التوبة : 28
الشبهة حول كفر أو شرك آباء النبي (ص) وأجداده﴿إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ﴾
التوبة : 28
الطعن في إيمان وطهارة آباء النبي (ص) وأجداده﴿إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ﴾
التوبة : 28
دعوى كفر آباء النبي (ص) وأجداده وجودة شرك في نسبه﴿إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ﴾
التوبة : 28
الشبهة حول كفر والدي النبي محمد (صلى الله عليه وآله) وموتهما على الشرك﴿إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ﴾
التوبة : 28
الزعم بأن آباء النبي (صلى الله عليه وآله) وأجداده كانوا مشركين﴿إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ﴾
التوبة : 28
الشبهة حول كفر عبد المطلب وآباء النبي صلى الله عليه وآله﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَىٰ وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ﴾
التوبة : 33
ابن تيمية يصف الأشاعرة والمعتزلة بـ «المخانيث» و«إناث الجهمية»﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَىٰ وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ﴾
التوبة : 33
إطلاق ابن تيمية والمدرسة السلفية وصف المخانيث والإناث على الأشاعرة والمعتزلة﴿إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾
التوبة : 40
إنكار كون الإمامة والخلافة أصلًا من أصول الدين﴿وَما مَنَعَهُمْ أَنْ تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقاتُهُمْ إِلَّا أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ وَلا يَأْتُونَ الصَّلاةَ إِلَّا وَهُمْ كُسالى وَلا يُنْفِقُونَ إِلَّا وَهُمْ كارِهُونَ﴾
التوبة : 54
الطعن في دلالة حديث المنزلة واشتراط الولاية في قبول الأعمال﴿فَلا تُعْجِبْكَ أَمْوالُهُمْ وَلا أَوْلادُهُمْ إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ بِها فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَهُمْ كافِرُونَ﴾
التوبة : 55
الطعن في دلالة حديث المنزلة واشتراط الولاية في قبول الأعمال﴿إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ ۖ فَرِيضَةً مِّنَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾
التوبة : 60
شبهة أخذ فاطمة الزهراء (عليها السلام) وأهل البيت من الصدقة﴿وَمَا نَقَمُوا إِلَّا أَنْ أَغْنَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾
التوبة : 74
إنكار نفاق بعض المنتسبين للصحبة ومحاولة اغتيال النبي (ص) في العقبة﴿وَمَا نَقَمُوا إِلَّا أَنْ أَغْنَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾
التوبة : 74
إنكار حادثة اغتيال النبي في العقبة ونفي وجود منافقين في الصحابة﴿الأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلاَّ يَعْلَمُواْ حُدُودَ مَا أَنزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾
التوبة : 97
استبعاد خروج علماء أهل السنة عن مذاهبهم واستشكال تقديم الصحابة لاجتهادهم على النصوص الصريحة﴿وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۚ ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾
التوبة : 100
الاستدلال بآية «السابقون الأولون» و«بيعة الرضوان» على عدالة جميع الصحابة ودخولهم الجنة قاطبة﴿وَمِمَّنْ حَوْلَكُم مِّنَ الأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُواْ عَلَى النِّفَاقِ لاَ تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ﴾
التوبة : 101
استبعاد خروج علماء أهل السنة عن مذاهبهم واستشكال تقديم الصحابة لاجتهادهم على النصوص الصريحة﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا﴾
التوبة : 103
حصر مفهوم الطهارة والتطهير في القرآن بالمعنى المادي أو الفقهي الفردي﴿فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُواْ والله يُحِبُّ المطهرين﴾
التوبة : 108
حصر مفهوم الطهارة والتطهير في القرآن بالمعنى المادي أو الفقهي الفردي﴿مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَن يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَىٰ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ﴾
التوبة : 113
الشبهة حول كفر أبي طالب (ع) وموته على الشرك﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ﴾
التوبة : 119
عموم لفظ الصادقين في القرآن وأنها لا تختص بالأئمة﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ﴾
التوبة : 119
شبهة حول أدلة إمامة أهل البيت عليهم السلام وفضلهم﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ﴾
التوبة : 119
التشكيك في الأدلة القرآنية والروائية على إمامة أهل البيت (عليهم السلام)﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾
التوبة : 128
الشبهة حول طهارة نسب النبي الأكرم (ص) ونكاح آبائه في الجاهلية﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾
التوبة : 128
الطعن في نسب النبي طهارة آبائه وأجداده﴿وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا ۚ إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا﴾
يونس : 36
شبهة مشاهدة النبي (ص) لزوجة زيد بن حارثة وزواجه منها﴿فَإِن كُنتَ فِي شَكٍّ مِّمَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكَ ۚ لَقَدْ جَاءَكَ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ﴾
يونس : 94
القول بأن النبي معصوم فقط في التبليغ﴿أَفَمَن كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِّنْهُ﴾
هود : 17
إنكار نزول آية (وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِّنْهُ) في أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)﴿أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ﴾
هود : 18
شبهة أن اللعن ليس من أخلاق القرآن الكريم وغير جائز في الإسلام﴿قَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ﴾
هود : 46
توهم أن محبة فاطمة الزهراء وأهل البيت تكفي للنجاة دون الحاجة للعمل والتكليف﴿وَأُتْبِعُوا فِي هَٰذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾
هود : 60
شبهة أن اللعن ليس من أخلاق القرآن الكريم وغير جائز في الإسلام﴿هَؤُلَاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ﴾
هود : 78
حصر مفهوم الطهارة والتطهير في القرآن بالمعنى المادي أو الفقهي الفردي﴿بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾
هود : 86
العلاقة والامتداد بين السيدة فاطمة الزهراء والإمام المهدي﴿وَأُتْبِعُوا فِي هَٰذِهِ لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ ۚ بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ﴾
هود : 99
شبهة أن اللعن ليس من أخلاق القرآن الكريم وغير جائز في الإسلام﴿فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ﴾
هود : 106
هل تكفر الشيعة الإمامية جميع الصحابة؟﴿وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ﴾
هود : 113
شبهة حول النهي عن الركون إلى الذين ظلموا وتفسير الآية 113 من سورة هود﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ ۚ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ۚ ذَٰلِكَ ذِكْرَىٰ لِلذَّاكِرِينَ﴾
هود : 114
شبهة الجمع بين الصلاتين عند الشيعة الإمامية﴿أَرْسِلْهُ مَعَنَا غَدًا يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾
يوسف : 12
الشبهة حول دلالة أحاديث «الخلفاء اثنا عشر» على أئمة أهل البيت (عليهم السلام)﴿وَتَوَلَّىٰ عَنْهُمْ وَقَالَ يَا أَسَفَىٰ عَلَىٰ يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ﴾
يوسف : 84
إنكار كثرة البكاء والاستمرار في الحزن على أهل البيت (عليهم السلام)﴿يا أبانا استغفر لنا ذنوبنا﴾
يوسف : 97
زيارة قبور الأولياء والصالحين شرك بالله﴿إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ﴾
الرعد : 7
دعوى عدم لزوم وجود إمام وهادٍ معصوم في كل زمان ومفهوم آية (ولكل قوم هاد)﴿إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ﴾
الرعد : 7
خلو الأرض من إمام هادٍ أو حجة لله في كل زمان﴿إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ﴾
الرعد : 7
انقطاع الهداية بعد النبي ونفي نص الوصاية﴿وَالَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ ۙ أُولَٰئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ﴾
الرعد : 25
شبهة أن اللعن ليس من أخلاق القرآن الكريم وغير جائز في الإسلام﴿وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا ۚ قُلْ كَفَىٰ بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ﴾
الرعد : 43
المراد بـ (من عنده علم الكتاب) في القرآن الكريم﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعْبُدَ الْأَصْنَامَ﴾
إبراهيم : 35
الشبهة حول كفر أبوي النبي صلى الله عليه وآله﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعْبُدَ الْأَصْنَامَ﴾
إبراهيم : 35
دعوى عبادة بعض ذرية إبراهيم (ع) وآباء النبي (ص) للأصنام﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعْبُدَ الْأَصْنَامَ﴾
إبراهيم : 35
الشبهة حول كفر والدي النبي محمد (صلى الله عليه وآله) وموتهما على الشرك﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعْبُدَ الْأَصْنَامَ﴾
إبراهيم : 35
ادعاء عبادة آباء النبي صلى الله عليه وآله للأصنام﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعْبُدَ الْأَصْنَامَ﴾
إبراهيم : 35
الشبهة حول كفر عبد المطلب وآباء النبي صلى الله عليه وآله﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعْبُدَ الْأَصْنَامَ﴾
إبراهيم : 35
القول بكفر عبد المطلب جد النبي صلى الله عليه وآله﴿رَبَّنَا إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِي وَمَا نُعْلِنُ﴾
إبراهيم : 38
دعوى عبادة بعض ذرية إبراهيم (ع) وآباء النبي (ص) للأصنام﴿رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي ۚ رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ﴾
إبراهيم : 40
ادعاء عبادة آباء النبي صلى الله عليه وآله للأصنام﴿رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي ۚ رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ﴾
إبراهيم : 40
دعوى عبادة بعض ذرية إبراهيم (ع) وآباء النبي (ص) للأصنام﴿وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ﴾
إبراهيم : 48
الجهل بالمنزلة التكوينية والمقام الملكوتي للسيدة فاطمة الزهراء (ع) وسر تسميتها﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾
الحجر : 9
الشبهة حول جزئية البسملة وعدم كونها من القرآن الكريم﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾
الحجر : 9
شبهة القول بتحريف القرآن الكريم عند الشيعة الإمامية﴿وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ إِلَىٰ يَوْمِ الدِّينِ﴾
الحجر : 35
شبهة أن اللعن ليس من أخلاق القرآن الكريم وغير جائز في الإسلام﴿إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ﴾
الحجر : 47
إنكار اختصاص الإمام علي (عليه السلام) بسقاية الحوض والذود عنه يوم القيامة﴿فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾
النحل : 43
ادعاء شمول العترة والآل لعامة الأمة في آيات الاصطفاء والوراثة﴿فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾
النحل : 43
الشبهة حول عدم وجوب إجابة الأئمة للشيعة بناء على رواية الكافي﴿وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ﴾
النحل : 90
تأويل معنى الفئة الباغية وزعم عدم بطلان موقف معاوية في صفين﴿وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ﴾
النحل : 90
التشكيك في ثبوت سب بني أمية للإمام علي (ع) وحكم سبّه﴿مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾
النحل : 106
إنكار مشروعية التقية واتهام الشيعة بالانفراد بها﴿مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾
النحل : 106
إنكار مشروعية التقية والادعاء بأنها مفهوم دخيل﴿مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾
النحل : 106
التشكيك في الأدلة القرآنية والروائية على إمامة أهل البيت (عليهم السلام)﴿إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً﴾
النحل : 120
الشبهة في إيمان أجداد النبي (صلى الله عليه وآله) وعبد المطلب﴿وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِ ۖ وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِّلصَّابِرِينَ﴾
النحل : 126
تمثيل هند بنت عتبة بشهداء أحد وبقر كبد حمزة (ع)﴿وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا﴾
الإسراء : 15
الشبهة حول كفر والدي النبي محمد (صلى الله عليه وآله) وموتهما على الشرك﴿وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا﴾
الإسراء : 15
القول بكفر والدي النبي صلى الله عليه وآله وبطلان حديث إحياء أمه لتؤمن به﴿وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا﴾
الإسراء : 15
شبهة كفر والدي النبي صلى الله عليه وآله وأجداده ومصير أهل الفترة﴿وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا﴾
الإسراء : 15
القول بتعذيب أهل الفترة وآباء النبي (صلى الله عليه وآله)﴿وَآتِ ذَا الْقُرْبَىٰ حَقَّهُ﴾
الإسراء : 26
ادعاء شمول العترة والآل لعامة الأمة في آيات الاصطفاء والوراثة﴿وَآتِ ذَا الْقُرْبَىٰ حَقَّهُ﴾
الإسراء : 26
نزع ملكية فدك من فاطمة الزهراء (ع) بدعوى عدم التوريث والفيء﴿وَآتِ ذَا الْقُرْبَىٰ حَقَّهُ﴾
الإسراء : 26
شبهة عدم إيمان أبي طالب (عليه السلام) وموته على الشرك﴿وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كانَ مَنْصُوراً﴾
الإسراء : 33
العلاقة والامتداد بين السيدة فاطمة الزهراء والإمام المهدي﴿وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كانَ مَنْصُوراً﴾
الإسراء : 33
الاستدلال برسالة الإمام علي (ع) لمعاوية على إقراره بشرعية الشورى وخلافة من سبقه﴿أَفَأَصْفَاكُمْ رَبُّكُم بِالْبَنِينَ وَاتَّخَذَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ إِنَاثًا ۚ إِنَّكُمْ لَتَقُولُونَ قَوْلًا عَظِيمًا﴾
الإسراء : 40
شبهة مشاهدة النبي (ص) لزوجة زيد بن حارثة وزواجه منها﴿إِذۡ يَقُولُ ٱلظَّٰلِمُونَ إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلٗا مَّسۡحُورًا﴾
الإسراء : 47
شبهة سحر النبي (صلى الله عليه وآله)﴿يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ﴾
الإسراء : 71
التشكيك في صحة وجود حديث «من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية» في مصادر أهل السنة﴿يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ﴾
الإسراء : 71
التشكيك في حديث «من مات بغير إمام مات ميتة جاهلية» ودلالته على وجوب الإمامة﴿يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ﴾
الإسراء : 71
التشكيك في حديث «من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية» ووجوب معرفة الإمام﴿أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُوداً﴾
الإسراء : 78
شبهة عدم جواز الجمع بين الصلاتين من غير عذر ولا سفر﴿أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُوداً﴾
الإسراء : 78
شبهة الجمع بين الصلاتين عند الشيعة الإمامية﴿إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِن كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا﴾
الكهف : 84
إنكار أصل وصحة حديث «يا علي إن لك كنزا في الجنة وإنك ذو قرنيها»﴿حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ﴾
الكهف : 86
إنكار أصل وصحة حديث «يا علي إن لك كنزا في الجنة وإنك ذو قرنيها»﴿حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَّمْ نَجْعَل لَّهُم مِّن دُونِهَا سِتْرًا﴾
الكهف : 90
إنكار أصل وصحة حديث «يا علي إن لك كنزا في الجنة وإنك ذو قرنيها»﴿قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَىٰ إِلَيَّ﴾
الكهف : 110
شبهة مشاهدة النبي (ص) لزوجة زيد بن حارثة وزواجه منها﴿يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ﴾
مريم : 6
احتجاج أبي بكر بحديث «لا نورث ما تركنا صدقة» لمنع فاطمة الزهراء (ع) من إرثها وفدك﴿يَٰزَكَرِيَّآ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَٰمٍ ٱسۡمُهُۥ يَحۡيَىٰ﴾
مريم : 7
شبهة رضاع الكبير عند الشيعة﴿قَالَ إِنَّمَآ أَنَا۠ رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَٰمٗا زَكِيّٗا﴾
مريم : 19
شبهة رضاع الكبير عند الشيعة﴿قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا﴾
مريم : 23
إنكار الحجية الإلهية للنساء كالسيدة مريم والسيدة فاطمة الزهراء﴿فَأَشَارَتۡ إِلَيۡهِۖ قَالُواْ كَيۡفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِي ٱلۡمَهۡدِ صَبِيّٗا﴾
مريم : 29
شبهة رضاع الكبير عند الشيعة﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَٰنُ وُدًّا﴾
مريم : 96
شبهة إنكار أن محبة الإمام علي (ع) إيمان وبغضه نفاق ونزول آية الود فيه﴿الرَّحْمَٰنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَىٰ﴾
طه : 5
القول بأن الله تعالى يقع في مكان أو جهة﴿وَقَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَى﴾
طه : 61
إنكار اعتبار سب الإمام علي (ع) سباً للنبي (ص)﴿وَقَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَى﴾
طه : 61
إنكار اختصاص الإمام علي (عليه السلام) بسقاية الحوض والذود عنه يوم القيامة﴿وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَىٰ﴾
طه : 82
ادعاء خلو المصادر الشيعية من أسانيد صحيحة تثبت العصمة والإمامة﴿﴾
الأنبياء : 7
شبهة أن اللعن ليس من أخلاق القرآن الكريم وغير جائز في الإسلام﴿لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتا﴾
الأنبياء : 22
الشبهات المتعلقة بتجسيم الله تعالى أو إمكانية رؤيته في مدرسة أهل البيت (ع)﴿﴾
الأنبياء : 23
شبهة أن اللعن ليس من أخلاق القرآن الكريم وغير جائز في الإسلام﴿وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَىٰ﴾
الأنبياء : 28
توهم أن محبة فاطمة الزهراء وأهل البيت تكفي للنجاة دون الحاجة للعمل والتكليف﴿وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فَعَلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءَ الزَّكَاةِ وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ﴾
الأنبياء : 73
دعوى خلو مصادر أهل السنة من النصوص الدالة على إمامة وولاية أمير المؤمنين (عليه السلام)﴿وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾
الأنبياء : 83
الشبهة حول إنكار ولادة الإمام المهدي (عجل الله فرجه)﴿وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَّكُمْ وَمَتَاعٌ إِلَىٰ حِينٍ﴾
الأنبياء : 111
شبهة صلح الإمام الحسن مع معاوية وتعارضه مع العصمة﴿ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ﴾
الحج : 32
شبهة روايات هدم القبور وتسويتها وتجديدها في كتب الشيعة﴿الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الأُمُورِ﴾
الحج : 41
نزول آية (الذين إن مكناهم في الأرض) في غير أهل البيت (ع)﴿وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِن قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ﴾
الحج : 78
شبهة حول إنكار غضب فاطمة الزهراء (عليها السلام) على أبي بكر﴿وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً﴾
المؤمنون : 50
إنكار الحجية الإلهية للنساء كالسيدة مريم والسيدة فاطمة الزهراء﴿مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سَامِرًا تَهْجُرُونَ﴾
المؤمنون : 67
تأويل وتبرير معنى كلمة (أهجر / يهجر) الصادرة في رزية الخميس﴿أَفَلَمْ يَدَّبَّرُوا الْقَوْلَ أَمْ جَاءَهُم مَّا لَمْ يَأْتِ آبَاءَهُمُ الْأَوَّلِينَ﴾
المؤمنون : 68
ادعاء كفر أجداد النبي (صلى الله عليه وآله) وتجويز سبهم﴿أَفَلَمْ يَدَّبَّرُوا الْقَوْلَ أَمْ جَاءَهُم مَّا لَمْ يَأْتِ آبَاءَهُمُ الْأَوَّلِينَ﴾
المؤمنون : 68
القول بشرك أجداد النبي (ص) كـ مضر وربيعة وإلياس﴿ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ﴾
المؤمنون : 96
التشكيك في التأييد الإلهي والخصائص الفريدة للإمام علي (عليه السلام) في الحروب والعبادة﴿﴾
المؤمنون : 97
دعوى انقطاع نسب وسبب النبي صلى الله عليه وآله يوم القيامة وعدم نفع قرابته﴿فَلَا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءَلُونَ﴾
المؤمنون : 101
توهم أن محبة فاطمة الزهراء وأهل البيت تكفي للنجاة دون الحاجة للعمل والتكليف﴿إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ﴾
النور : 15
تحريف القرآن عند المخالفين وقراءة عائشة لآية (تلقونه)﴿وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾
النور : 31
شبهة دخول سلمان على فاطمة الزهراء (عليها السلام) وانكشاف رأسها أو ساقها﴿وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾
النور : 31
المخنثون في العهد النبوي وإشكال تعريف الصحابة وعدالتهم﴿وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾
النور : 31
شمول تعريف الصحابي للمخنثين والمعاصرين في العهد النبوي وعصر الصحابة﴿اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكاةٍ فيها مِصْباحٌ الْمِصْباحُ في زُجاجَةٍ الزُّجاجَةُ كَأَنَّها كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ﴾
النور : 35
الجهل بالمنزلة التكوينية والمقام الملكوتي للسيدة فاطمة الزهراء (ع) وسر تسميتها﴿اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكاةٍ فيها مِصْباحٌ الْمِصْباحُ في زُجاجَةٍ الزُّجاجَةُ كَأَنَّها كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ﴾
النور : 35
الشبهة حول إنكار ولادة الإمام المهدي (عجل الله فرجه)﴿اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكاةٍ فيها مِصْباحٌ الْمِصْباحُ في زُجاجَةٍ الزُّجاجَةُ كَأَنَّها كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ﴾
النور : 35
إنكار المقام الإلهي والوراثة العلمية لأهل البيت (عليهم السلام)﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأَرْضِ﴾
النور : 55
صرف حديث الاثني عشر خليفة عن أئمة أهل البيت (ع) وتطبيقه على ملوك بني أمية﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأَرْضِ﴾
النور : 55
الخلفاء اثنا عشر وكلهم من قريش ودلالتها على الأئمة الاثني عشر﴿وَقَدِمْنَا إِلَىٰ مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَّنثُورًا﴾
الفرقان : 23
تفسير آية (وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا) وإحباط الأعمال﴿وَعَاداً وَثَمُودَ وَأَصْحَابَ الرَّسِّ وَقُرُوناً بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيراً﴾
الفرقان : 38
شبهة حول نصوص مروية في بحار الأنوار وتفسير الآيات﴿﴾
الفرقان : 42
شبهة أن اللعن ليس من أخلاق القرآن الكريم وغير جائز في الإسلام﴿وَأَنزَلْنَا مِنَ السمآء مَآءً طَهُوراً﴾
الفرقان : 48
حصر مفهوم الطهارة والتطهير في القرآن بالمعنى المادي أو الفقهي الفردي﴿وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصَهْرًا ۗ وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرًا﴾
الفرقان : 54
التشكيك في الأسانيد والمصادر الواردة في فضل السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) ومكانتها العالية﴿إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ﴾
الشعراء : 4
العلامات الحتمية قبل قيام القائم وحكم الخروج قبله﴿وَلَا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ﴾
الشعراء : 87
تساؤلات حول الروايات التفسيرية وآيات الأحكام كمتعة الحج﴿وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾
الشعراء : 214
أمية النبي (ص) وهل كان يعلم القراءة والكتابة﴿الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ﴾
الشعراء : 218
الشبهة حول كفر آباء النبي (ص) وأجداده﴿الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ﴾
الشعراء : 218
شبهة عدم إيمان آباء النبي (ص) وأجداده وطهارة نسبه﴿الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ﴾
الشعراء : 218
الشبهة حول إيمان آباء النبي (ص) وطهارة نسبه الشريف﴿الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ﴾
الشعراء : 218
القول بكفر والدي النبي (ص) وآبائه﴿الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ﴾
الشعراء : 218
الادعاء بكفر آباء النبي (ص) وأجداده كعبد المطلب وأبي طالب﴿وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ﴾
الشعراء : 219
الشبهة حول كفر آباء النبي (ص) وأجداده﴿وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ﴾
الشعراء : 219
شبهة عدم ثبوت عصمة أئمة أهل البيت (عليهم السلام) وتوهم منافاتها لبعض الآيات القرآنيّة﴿وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ﴾
الشعراء : 219
الطعن في إيمان آباء النبي صلى الله عليه وآله وسلم وتأويل آية (وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ)﴿وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ﴾
الشعراء : 219
شبهة عدم إيمان آباء النبي (ص) وأجداده وطهارة نسبه﴿وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ﴾
الشعراء : 219
الطعن في طهارة ونزاهة أصول وأنساب أهل البيت (عليهم السلام)﴿وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ﴾
الشعراء : 219
الشبهة حول إيمان آباء النبي (ص) وطهارة نسبه الشريف﴿وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ﴾
الشعراء : 219
شبهة كفر والدي النبي صلى الله عليه وآله وأجداده ومصير أهل الفترة﴿وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ﴾
الشعراء : 219
الشبهة حول كفر أبوي النبي صلى الله عليه وآله﴿وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ﴾
الشعراء : 219
الطعن في إيمان وطهارة آباء النبي (ص) وأجداده﴿وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ﴾
الشعراء : 219
الشبهة حول كفر والدي النبي محمد (صلى الله عليه وآله) وموتهما على الشرك﴿وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ﴾
الشعراء : 219
القول بتعذيب أهل الفترة وآباء النبي (صلى الله عليه وآله)﴿وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ﴾
الشعراء : 219
الشبهة حول كفر عبد المطلب وآباء النبي صلى الله عليه وآله﴿وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ﴾
الشعراء : 219
الزعم بأن آباء النبي (صلى الله عليه وآله) وأجداده كانوا مشركين﴿وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ﴾
الشعراء : 219
القول بكفر عبد المطلب جد النبي صلى الله عليه وآله﴿وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ﴾
الشعراء : 219
القول بكفر والدي النبي (ص) وآبائه﴿وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ﴾
النمل : 16
التشكيك في الأسانيد والمصادر الواردة في فضل السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) ومكانتها العالية﴿وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ﴾
النمل : 16
احتجاج أبي بكر بحديث «لا نورث ما تركنا صدقة» لمنع فاطمة الزهراء (ع) من إرثها وفدك﴿إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾
النمل : 30
الشبهة حول جزئية البسملة وعدم كونها من القرآن الكريم﴿قَالَ الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ﴾
النمل : 40
إنكار أو استبعاد ثبوت الولاية التكوينية لفاطمة الزهراء وأهل البيت عليهم السلام﴿إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى وَلَا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاءَ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ﴾
النمل : 80
شبهة نفي سماع الموتى والنبي والأئمة لسلام ودعاء الزائرين﴿وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ﴾
القصص : 5
الشبهة حول إسلام أمير المؤمنين علي (عليه السلام) في صغر سنه﴿وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ﴾
القصص : 5
الشبهة حول اختصاص آية الاستضعاف ببني إسرائيل وعدم شمولها لأهل البيت (ع)﴿وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلَانِ هَذَا مِنْ شِيعَتِهِ وَهَذَا مِنْ عَدُوِّهِ... قَالَ هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ﴾
القصص : 15
شبهة عدم ثبوت عصمة أئمة أهل البيت (عليهم السلام) وتوهم منافاتها لبعض الآيات القرآنيّة﴿إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ﴾
القصص : 20
نزع ملكية فدك من فاطمة الزهراء (ع) بدعوى عدم التوريث والفيء﴿وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ﴾
القصص : 50
كفاية الرأي الشخصي في الدين وعدم الحاجة لإمام من أئمة الهدى﴿وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ﴾
القصص : 50
الاعتماد على الرأي الشخصي والاستغناء عن إمام الهدى﴿وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ﴾
القصص : 68
شبهة الاستدلال بظواهر بعض الآيات القرآنيّة لنفي النص والإمامة والتعيين الإلهي﴿تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الأَرْضِ وَلا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾
القصص : 83
شبهة استدلال أصحاب الجمل بالمطالبة بدم عثمان وعدم وضوح موقف الإمام علي في نهج البلاغة﴿أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ﴾
العنكبوت : 2
الشبهة حول تحديد وقت ظهور الإمام المهدي وتأخيره﴿وَمَا كُنتَ تَتْلُو مِن قَبْلِهِ مِن كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لَّارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ﴾
العنكبوت : 48
أمية النبي (ص) وهل كان يعلم القراءة والكتابة﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ﴾
العنكبوت : 69
تحجيم دور السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) ومقامها الهدايتي﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ﴾
الروم : 4
العلاقة والامتداد بين السيدة فاطمة الزهراء والإمام المهدي﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَفْعَلُ مِنْ ذَلِكُمْ مِنْ شَيْءٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾
الروم : 40
شبهة أن الأئمة عليهم السلام يخلقون ويرزقون﴿ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾
الروم : 41
ربط ظهور الفساد بأحداث السقيفة ومقولة الأنصار﴿وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً﴾
لقمان : 20
الإنكار أو الشك في ولادة الإمام المهدي وخفاء ولادته وغيبته﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا﴾
الأحزاب : 1
القول بأن النبي معصوم فقط في التبليغ﴿وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءَكُمْ أَبْنَاءَكُمْ﴾
الأحزاب : 4
شبهة مشاهدة النبي (ص) لزوجة زيد بن حارثة وزواجه منها﴿وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِمْ مِنْ أَقْطَارِهَا ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ لَآَتَوْهَا﴾
الأحزاب : 14
وصية معاوية ليزيد وتوجيه مسلم بن عقبة لإباحة المدينة المنورة في وقعة الحرة﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾
الأحزاب : 21
العلاقة والامتداد بين السيدة فاطمة الزهراء والإمام المهدي﴿يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ﴾
الأحزاب : 32
الشك في صحة حديث الثقلين بلفظ (وعترتي أهل بيتي) في مصادر أهل السنة﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾
الأحزاب : 33
الادعاء بأن معاملة النبي (ص) لفاطمة الزهراء (ع) كانت مجرد عاطفة أبوية بلا خصائص استثنائية﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾
الأحزاب : 33
تحجيم دور السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) ومقامها الهدايتي﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾
الأحزاب : 33
الدور المهدوي والتمهيدي للسيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام)﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾
الأحزاب : 33
مشروعية الصلاة على فاطمة الزهراء (ع) ومعناها وفوائدها﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾
الأحزاب : 33
شديد شمول آية التطهير لزوجات النبي ودخول غير الخمسة في مفهوم أهل البيت﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾
الأحزاب : 33
نزول آية التطهير في نساء النبي لسياق الآيات﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾
الأحزاب : 33
شمول آية التطهير لزوجات النبي ودخولهم في مصطلح أهل البيت﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾
الأحزاب : 33
التشكيك في صحة حديث الثقلين من طرق الشيعة ودلالته على الأئمة المعصومين﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾
الأحزاب : 33
ادعاء شمول العترة والآل لعامة الأمة في آيات الاصطفاء والوراثة﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾
الأحزاب : 33
نزع ملكية فدك من فاطمة الزهراء (ع) بدعوى عدم التوريث والفيء﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾
الأحزاب : 33
الشبهة حول اختصاص أهل البيت بالولاية وآية التطهير﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾
الأحزاب : 33
شبهة تضعيف حديث «أنا حرب لمن حاربكم وسلم لمن سالمكم» ودعوى عدم ثبوته في مصادر أهل السنة﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾
الأحزاب : 33
معنى الجاهلية الأولى وتبرج الجاهلية في آيات نساء النبي﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾
الأحزاب : 33
نزول آية التطهير ونفي اختصاصها بأصحاب الكساء عليهم السلام﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾
الأحزاب : 33
حصر مفهوم الطهارة والتطهير في القرآن بالمعنى المادي أو الفقهي الفردي﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾
الأحزاب : 33
شمول آية التطهير لغير أصحاب الكساء الخمسة﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾
الأحزاب : 33
دعوى عدم اختصاص آية التطهير بأصحاب الكساء ونزولها ضمن سياق نساء النبي﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾
الأحزاب : 33
شمول آية التطهير لغير علي وفاطمة والحسن والحسين (عليهم السلام)﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾
الأحزاب : 33
عدم التصريح بأسماء الأئمة في القرآن الكريم﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾
الأحزاب : 33
التشكيك في دلالة حديث الثقلين واقتران العترة بالقرآن الكريم﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾
الأحزاب : 33
شبهة خلق الشيعة من فاضل طينة أهل البيت (ع) والدعوى بالجبر أو التمييز﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾
الأحزاب : 33
دخول زوجات النبي أو غيرهن في اختصاص آية التطهير﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾
الأحزاب : 33
نزول آية التطهير في نساء النبي أم أهل الكساء﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾
الأحزاب : 33
الشبهة حول نزول آية التطهير واختصاصها بأهل البيت عليهم السلام﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾
الأحزاب : 33
شبهة حول عصمة أهل البيت عليهم السلام وآية التطهير﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾
الأحزاب : 33
نفي دخول فاطمة وعلي والحسنين عليهم السلام في مفهوم أهل البيت وآية المباهلة وآية التطهير﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾
الأحزاب : 33
التشكيك في فضائل وعصمة السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام)﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾
الأحزاب : 33
التشكيك في صحة ودلالة حديث الغدير على إمامة أمير المؤمنين (عليه السلام)﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾
الأحزاب : 33
شمول نساء النبي (ص) في آية التطهير﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾
الأحزاب : 33
ادعاء نزول آية التطهير في نساء النبي خاصة استناداً لرواية عكرمة﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾
الأحزاب : 33
إنكار ثبوت حديث (من سب علياً فقد سبني) والدعوى بعدم وقوع سب علي على المنابر﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾
الأحزاب : 33
نزول آية التطهير في نساء النبي خاصة بناءً على رواية عكرمة البربري﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾
الأحزاب : 33
ادعاء اختصاص آية التطهير بنساء النبي بناءً على رواية عكرمة البربري﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾
الأحزاب : 33
التشكيك في ثبوت ودلالة حديث (أنا حرب لمن حاربتم وسلم لمن سالمتم)﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾
الأحزاب : 33
التشكيك في صحة حديث (أنا حرب لمن حاربتم وسلم لمن سالمتم)﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾
الأحزاب : 33
إنكار ورود أو دلالة حديث الثقلين (كتاب الله وعترتي) في مصادر أهل السنة﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾
الأحزاب : 33
إنكار ثبوت حديث الثقلين في كتب ومصادر أهل السنة﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾
الأحزاب : 33
إنكار أو تشكيك المخالفين في صحة ووجود حديث الثقلين في كتبهم﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾
الأحزاب : 33
إنكار وجود حديث الثقلين (كتاب الله وعترتي) في مصادر المخالفين﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ﴾
الأحزاب : 36
شبهة الاستدلال بظواهر بعض الآيات القرآنيّة لنفي النص والإمامة والتعيين الإلهي﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ﴾
الأحزاب : 36
شبهة حول مدى وجوب طاعة النبي والأئمة عليهم السلام﴿وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَاهُ ۖ فَلَمَّا قَضَىٰ زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا ۚ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا﴾
الأحزاب : 37
شبهة مشاهدة النبي (ص) لزوجة زيد بن حارثة وزواجه منها﴿مَّا كَانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيمَا فَرَضَ اللَّهُ لَهُ﴾
الأحزاب : 38
شبهة مشاهدة النبي (ص) لزوجة زيد بن حارثة وزواجه منها﴿هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا﴾
الأحزاب : 43
مشروعية الصلاة على فاطمة الزهراء (ع) ومعناها وفوائدها﴿ذلكم أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ﴾
الأحزاب : 53
حصر مفهوم الطهارة والتطهير في القرآن بالمعنى المادي أو الفقهي الفردي﴿ذلكم أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ﴾
الأحزاب : 53
الاستدلال بزواج النبي (ص) من عائشة وحفصة على فضل أبَوَيْهما﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾
الأحزاب : 56
مشروعية الصلاة على فاطمة الزهراء (ع) ومعناها وفوائدها﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾
الأحزاب : 56
مشي الصحابة خلف النبي صلى الله عليه وآله ودلالته﴿إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُّهِينًا﴾
الأحزاب : 57
شبهة أن اللعن ليس من أخلاق القرآن الكريم وغير جائز في الإسلام﴿إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُّهِينًا﴾
الأحزاب : 57
شبهة تحريم اللعن ونفيه عن أخلاق النبي والأئمة عليهم السلام﴿إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُّهِينًا﴾
الأحزاب : 57
الشبهة حول كفر والدي النبي محمد (صلى الله عليه وآله) وموتهما على الشرك﴿مَلْعُونِينَ أَيْنَمَا ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا﴾
الأحزاب : 61
الشبهة حول عدم مشروعية اللعن في الإسلام﴿إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْكَافِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيرًا﴾
الأحزاب : 64
شبهة أن اللعن ليس من أخلاق القرآن الكريم وغير جائز في الإسلام﴿رَبَّنَا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرًا﴾
الأحزاب : 68
شبهة أن اللعن ليس من أخلاق القرآن الكريم وغير جائز في الإسلام﴿وَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاءُ وَلَا الْأَمْوَاتُ إِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَنْ يَشَاءُ وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ﴾
فاطر : 22
شبهة نفي سماع الموتى والنبي والأئمة لسلام ودعاء الزائرين﴿ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ﴾
فاطر : 32
تفسير آية (ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا) ودلالتها على الإمامة﴿ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ﴾
فاطر : 32
التشكيك في صحة حديث الثقلين من طرق الشيعة ودلالته على الأئمة المعصومين﴿ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ﴾
فاطر : 32
شبهة حول المراد بالمصطفين في آية توريث الكتاب (فاطر: 32)﴿ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ﴾
فاطر : 32
ادعاء شمول العترة والآل لعامة الأمة في آيات الاصطفاء والوراثة﴿أَمْ آتَيْنَاهُمْ كِتَابًا فَهُمْ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْهُ﴾
فاطر : 40
تفسير آية (ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا) ودلالتها على الإمامة﴿يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ﴾
يس : 52
العلاقة والامتداد بين السيدة فاطمة الزهراء والإمام المهدي﴿سَلَامٌ عَلَىٰ إِلْ يَاسِين﴾
الصافات : 130
ادعاء شمول العترة والآل لعامة الأمة في آيات الاصطفاء والوراثة﴿سَلَامٌ عَلَىٰ إِلْ يَاسِين﴾
الصافات : 130
قراءة (سلام على آل ياسين) وتهمة تحريف القرآن﴿وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ﴾
ص : 30
دعوى وضع أو ضعف حديث رد الشمس للإمام علي (عليه السلام)﴿وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلَىٰ يَوْمِ الدِّينِ﴾
ص : 78
شبهة أن اللعن ليس من أخلاق القرآن الكريم وغير جائز في الإسلام﴿وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾
الزمر : 65
القول بأن النبي معصوم فقط في التبليغ﴿وَقَالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ﴾
غافر : 28
إنكار مشروعية التقية واتهام الشيعة بالانفراد بها﴿يَوْمَ لَا يَنفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ ۖ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ﴾
غافر : 52
شبهة أن اللعن ليس من أخلاق القرآن الكريم وغير جائز في الإسلام﴿وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ * لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ﴾
فصلت : 41
شبهة القول بتحريف القرآن الكريم عند الشيعة الإمامية﴿لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ﴾
فصلت : 42
الشبهة حول جزئية البسملة وعدم كونها من القرآن الكريم﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾
الشورى : 11
شبهة تجسيم الهشامين (هشام بن الحكم وهشام بن سالم)﴿شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ ما وَصَّى بِهِ نُوحاً وَ الَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ وَ ما وَصَّيْنا بِهِ إِبْراهِيمَ وَ مُوسى وَ عِيسى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَ لا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ...﴾
الشورى : 13
إنكار المقام الإلهي والوراثة العلمية لأهل البيت (عليهم السلام)﴿اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ﴾
الشورى : 19
الشك في صحة حديث الثقلين بلفظ (وعترتي أهل بيتي) في مصادر أهل السنة﴿قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ﴾
الشورى : 23
التشكيك في صحة حديث الثقلين من طرق الشيعة ودلالته على الأئمة المعصومين﴿قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ﴾
الشورى : 23
ادعاء شمول العترة والآل لعامة الأمة في آيات الاصطفاء والوراثة﴿قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ﴾
الشورى : 23
نزول آية المودة في عامة أقارب الرسول وليس في أهل البيت خاصة﴿قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ﴾
الشورى : 23
التشكيك في دلالة حديث الثقلين واقتران العترة بالقرآن الكريم﴿قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ﴾
الشورى : 23
شبهة خلق الشيعة من فاضل طينة أهل البيت (ع) والدعوى بالجبر أو التمييز﴿قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ﴾
الشورى : 23
عموم المراد بـ (القربى) في آية المودة لكافة أقارب النبي﴿قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ﴾
الشورى : 23
التشكيك في فضائل وعصمة السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام)﴿قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ﴾
الشورى : 23
شبهة حول أدلة إمامة أهل البيت عليهم السلام وفضلهم﴿قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ﴾
الشورى : 23
التشكيك في صحة ودلالة حديث الغدير على إمامة أمير المؤمنين (عليه السلام)﴿قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ﴾
الشورى : 23
التشكيك في الأدلة القرآنية والروائية على إمامة أهل البيت (عليهم السلام)﴿قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ﴾
الشورى : 23
شمول نساء النبي (ص) في آية التطهير﴿قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ﴾
الشورى : 23
الشبهة حول عدم مشروعية اللعن في الإسلام﴿قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ﴾
الشورى : 23
إنكار ثبوت حديث الثقلين في كتب ومصادر أهل السنة﴿قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ﴾
الشورى : 23
التشكيك في وجود ودلالة حديث الثقلين في كتب أهل السنة﴿قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ﴾
الشورى : 23
إنكار وجود حديث الثقلين (كتاب الله وعترتي) في مصادر المخالفين﴿أَمْ أَبْرَمُوا أَمْرًا فَإِنَّا مُبْرِمُونَ﴾
الزخرف : 79
الطعن في بعض الصحابة ودعوى نزول آيات النجوى والبغي فيهم وفي أهل البصرة﴿أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لَا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ بَلَى وَرُسُلُنَا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ﴾
الزخرف : 80
الطعن في بعض الصحابة ودعوى نزول آيات النجوى والبغي فيهم وفي أهل البصرة﴿وَ هُوَ الَّذِي فِي السَّماءِ إِلهٌ وَ فِي الْأَرْضِ إِلهٌ﴾
الزخرف : 84
الشبهات المتعلقة بتجسيم الله تعالى أو إمكانية رؤيته في مدرسة أهل البيت (ع)﴿وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا﴾
الأحقاف : 15
الطعن في إيمان وطهارة آباء النبي وأمهاته (ص)﴿وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ﴾
محمد : 38
دلالة آية (وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم) ومصداق القوم المستبدلين﴿إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ ۚ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَىٰ نَفْسِهِ ۖ وَمَنْ أَوْفَىٰ بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا﴾
الفتح : 10
الاستدلال بآية «السابقون الأولون» و«بيعة الرضوان» على عدالة جميع الصحابة ودخولهم الجنة قاطبة﴿لَّقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا﴾
الفتح : 18
الاستدلال بآية «السابقون الأولون» و«بيعة الرضوان» على عدالة جميع الصحابة ودخولهم الجنة قاطبة﴿لَّقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا﴾
الفتح : 18
الاستدلال بآية بيعة الرضوان على عدالة جميع الصحابة﴿﴾
الفتح : 23
شبهة أن اللعن ليس من أخلاق القرآن الكريم وغير جائز في الإسلام﴿مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ ۚ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ ۖ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا﴾
الفتح : 29
الاستدلال بآية (مُحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ) على أفضلية الخلفاء الأربعة﴿فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى﴾
الحجرات : 9
تأويل معنى الفئة الباغية وزعم عدم بطلان موقف معاوية في صفين﴿فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى﴾
الحجرات : 9
الطعن في بعض الصحابة ودعوى نزول آيات النجوى والبغي فيهم وفي أهل البصرة﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾
الحجرات : 10
شبهة حول التآخي والإخوة بين المؤمنين والتنازع بينهم﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾
الحجرات : 13
تحجيم دور السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) ومقامها الهدايتي﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾
الحجرات : 13
الاعتراض على قول «اللهم إنا لا نعلم منه إلا خيراً» في صلاة الميت والشهادة للمتوفى﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾
الحجرات : 13
ادعاء كفر أجداد النبي (صلى الله عليه وآله) وتجويز سبهم﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾
الحجرات : 13
القول بشرك أجداد النبي (ص) كـ مضر وربيعة وإلياس﴿وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى﴾
النجم : 3
تأويل وتبرير معنى كلمة (أهجر / يهجر) الصادرة في رزية الخميس﴿وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَى﴾
النجم : 53
الطعن في بعض الصحابة ودعوى نزول آيات النجوى والبغي فيهم وفي أهل البصرة﴿وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ﴾
الواقعة : 10
إسلام عمر بن الخطاب بعد 39 رجلاً ودلالة الأسبقية على الفضل﴿لَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَاهُ حُطَامًا فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ﴾
الواقعة : 65
شبهة حول آيات ومقام فاطمة الزهراء (عليها السلام)﴿إِنَّا لَمُغْرَمُونَ﴾
الواقعة : 66
شبهة حول آيات ومقام فاطمة الزهراء (عليها السلام)﴿بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ﴾
الواقعة : 67
شبهة حول آيات ومقام فاطمة الزهراء (عليها السلام)﴿أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ﴾
الواقعة : 68
شبهة حول آيات ومقام فاطمة الزهراء (عليها السلام)﴿أَأَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ﴾
الواقعة : 69
شبهة حول آيات ومقام فاطمة الزهراء (عليها السلام)﴿لَاّ يَمَسُّهُ إِلَاّ المطهرون﴾
الواقعة : 79
حصر مفهوم الطهارة والتطهير في القرآن بالمعنى المادي أو الفقهي الفردي﴿مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾
المجادلة : 7
الطعن في بعض الصحابة ودعوى نزول آيات النجوى والبغي فيهم وفي أهل البصرة﴿إِذَا نَاجَيْتُمُ الرسول فَقَدِّمُواْ بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً ذَلِك خَيْرٌ لَّكُمْ وَأَطْهَرُ﴾
المجادلة : 12
حصر مفهوم الطهارة والتطهير في القرآن بالمعنى المادي أو الفقهي الفردي﴿إِذَا نَاجَيْتُمُ الرسول فَقَدِّمُواْ بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً ذَلِك خَيْرٌ لَّكُمْ وَأَطْهَرُ﴾
المجادلة : 12
تشكيك في اختصاص الإمام علي (ع) بالعمل بآية النجوى وفضيلتها﴿إِذَا نَاجَيْتُمُ الرسول فَقَدِّمُواْ بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً ذَلِك خَيْرٌ لَّكُمْ وَأَطْهَرُ﴾
المجادلة : 12
اختصاص الإمام علي عليه السلام بالعمل بآية النجوى دون غيره﴿إِذَا نَاجَيْتُمُ الرسول فَقَدِّمُواْ بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً ذَلِك خَيْرٌ لَّكُمْ وَأَطْهَرُ﴾
المجادلة : 12
الإنكار أو التشكيك في اختصاص الإمام علي (ع) بالعمل بآية النجوى﴿إِذَا نَاجَيْتُمُ الرسول فَقَدِّمُواْ بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً ذَلِك خَيْرٌ لَّكُمْ وَأَطْهَرُ﴾
المجادلة : 12
التشكيك في انفراد الإمام علي (عليه السلام) بالعمل بآية النجوى﴿إِذَا نَاجَيْتُمُ الرسول فَقَدِّمُواْ بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً ذَلِك خَيْرٌ لَّكُمْ وَأَطْهَرُ﴾
المجادلة : 12
التشكيك في انفراد الإمام علي (عليه السلام) بالعمل بآية النجوى﴿إِذَا نَاجَيْتُمُ الرسول فَقَدِّمُواْ بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً ذَلِك خَيْرٌ لَّكُمْ وَأَطْهَرُ﴾
المجادلة : 12
إنكار انفراد الإمام علي (ع) بالعمل بآية النجوى﴿إِذَا نَاجَيْتُمُ الرسول فَقَدِّمُواْ بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً ذَلِك خَيْرٌ لَّكُمْ وَأَطْهَرُ﴾
المجادلة : 12
إنكار اختصاص الإمام علي (ع) بفضيلة العمل بآية النجوى وتخفيفها عن الأمة﴿إِذَا نَاجَيْتُمُ الرسول فَقَدِّمُواْ بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً ذَلِك خَيْرٌ لَّكُمْ وَأَطْهَرُ﴾
المجادلة : 12
التشكيك في فضيلة الإمام علي (ع) واختصاصه بآية النجوى والتخفيف عن الأمة﴿إِذَا نَاجَيْتُمُ الرسول فَقَدِّمُواْ بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً ذَلِك خَيْرٌ لَّكُمْ وَأَطْهَرُ﴾
المجادلة : 12
التشكيك في انفراد الإمام علي (ع) بالعمل بآية النجوى﴿إِذَا نَاجَيْتُمُ الرسول فَقَدِّمُواْ بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً ذَلِك خَيْرٌ لَّكُمْ وَأَطْهَرُ﴾
المجادلة : 12
إنكار اختصاص الإمام علي (ع) بالعمل بآية النجوى﴿إِذَا نَاجَيْتُمُ الرسول فَقَدِّمُواْ بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً ذَلِك خَيْرٌ لَّكُمْ وَأَطْهَرُ﴾
المجادلة : 12
التشكيك في اختصاص الإمام علي (ع) بالعمل بآية النجوى﴿إِذَا نَاجَيْتُمُ الرسول فَقَدِّمُواْ بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً ذَلِك خَيْرٌ لَّكُمْ وَأَطْهَرُ﴾
المجادلة : 12
إنكار اختصاص الإمام علي (عليه السلام) بالعمل بآية النجوى﴿إِذَا نَاجَيْتُمُ الرسول فَقَدِّمُواْ بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً ذَلِك خَيْرٌ لَّكُمْ وَأَطْهَرُ﴾
المجادلة : 12
التشكيك في اختصاص الإمام علي (ع) بفضيلة العمل بآية النجوى﴿إِذَا نَاجَيْتُمُ الرسول فَقَدِّمُواْ بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً ذَلِك خَيْرٌ لَّكُمْ وَأَطْهَرُ﴾
المجادلة : 12
التشكيك في اختصاص الإمام علي (ع) بالعمل بآية النجوى﴿أَأَشْفَقْتُمْ أَن تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ ۚ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتَابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ ۚ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾
المجادلة : 13
تشكيك في اختصاص الإمام علي (ع) بالعمل بآية النجوى وفضيلتها﴿أَأَشْفَقْتُمْ أَن تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ ۚ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتَابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ ۚ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾
المجادلة : 13
اختصاص الإمام علي عليه السلام بالعمل بآية النجوى دون غيره﴿أَأَشْفَقْتُمْ أَن تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ ۚ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتَابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ ۚ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾
المجادلة : 13
الإنكار أو التشكيك في اختصاص الإمام علي (ع) بالعمل بآية النجوى﴿أَأَشْفَقْتُمْ أَن تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ ۚ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتَابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ ۚ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾
المجادلة : 13
التشكيك في انفراد الإمام علي (عليه السلام) بالعمل بآية النجوى﴿أَأَشْفَقْتُمْ أَن تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ ۚ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتَابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ ۚ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾
المجادلة : 13
التشكيك في انفراد الإمام علي (عليه السلام) بالعمل بآية النجوى﴿أَأَشْفَقْتُمْ أَن تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ ۚ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتَابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ ۚ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾
المجادلة : 13
إنكار انفراد الإمام علي (ع) بالعمل بآية النجوى﴿أَأَشْفَقْتُمْ أَن تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ ۚ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتَابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ ۚ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾
المجادلة : 13
إنكار اختصاص الإمام علي (ع) بفضيلة العمل بآية النجوى وتخفيفها عن الأمة﴿أَأَشْفَقْتُمْ أَن تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ ۚ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتَابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ ۚ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾
المجادلة : 13
التشكيك في فضيلة الإمام علي (ع) واختصاصه بآية النجوى والتخفيف عن الأمة﴿أَأَشْفَقْتُمْ أَن تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ ۚ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتَابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ ۚ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾
المجادلة : 13
التشكيك في انفراد الإمام علي (ع) بالعمل بآية النجوى﴿أَأَشْفَقْتُمْ أَن تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ ۚ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتَابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ ۚ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾
المجادلة : 13
إنكار اختصاص الإمام علي (ع) بالعمل بآية النجوى﴿أَأَشْفَقْتُمْ أَن تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ ۚ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتَابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ ۚ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾
المجادلة : 13
التشكيك في اختصاص الإمام علي (ع) بالعمل بآية النجوى﴿أَأَشْفَقْتُمْ أَن تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ ۚ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتَابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ ۚ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾
المجادلة : 13
إنكار اختصاص الإمام علي (عليه السلام) بالعمل بآية النجوى﴿أَأَشْفَقْتُمْ أَن تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ ۚ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتَابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ ۚ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾
المجادلة : 13
التشكيك في اختصاص الإمام علي (ع) بفضيلة العمل بآية النجوى﴿أَأَشْفَقْتُمْ أَن تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ ۚ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتَابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ ۚ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾
المجادلة : 13
التشكيك في اختصاص الإمام علي (ع) بالعمل بآية النجوى﴿﴾
الحشر : 6
شبهة أن اللعن ليس من أخلاق القرآن الكريم وغير جائز في الإسلام﴿مَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾
الحشر : 7
شبهة أن الأئمة عليهم السلام يخلقون ويرزقون﴿مَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾
الحشر : 7
احتجاج أبي بكر بحديث «لا نورث ما تركنا صدقة» لمنع فاطمة الزهراء (ع) من إرثها وفدك﴿وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ﴾
الصف : 6
ادعاء كفر أم النبي آمنة بنت وهب وإمكان وقوع الكرامات والآيات للكافر﴿وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ﴾
الصف : 6
الشبهة حول كفر والدي النبي محمد (صلى الله عليه وآله) وموتهما على الشرك﴿يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾
الصف : 8
ابن تيمية يصف الأشاعرة والمعتزلة بـ «المخانيث» و«إناث الجهمية»﴿يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾
الصف : 8
إطلاق ابن تيمية والمدرسة السلفية وصف المخانيث والإناث على الأشاعرة والمعتزلة﴿يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾
الصف : 8
خلو الأرض من إمام هادٍ أو حجة لله في كل زمان﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ هَادُوا إِن زَعَمْتُمْ أَنَّكُمْ أَوْلِيَاءُ لِلَّهِ مِن دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾
الجمعة : 6
استدلال القاديانية بآية تمني الموت على صدق دعواهم﴿سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ﴾
المنافقون : 6
الاستدلال بآية بيعة الرضوان على عدالة جميع الصحابة﴿فَمِنْكُمْ كَافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ﴾
التغابن : 2
ادعاء خلو المصادر الشيعية من أسانيد صحيحة تثبت العصمة والإمامة﴿وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَىٰ بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَن بَعْضٍ ۖ فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِ قَالَتْ مَنْ أَنبَأَكَ هَٰذَا ۖ قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ﴾
التحريم : 3
الشبهة حول موقفي عائشة وحفصة وإفشاء سر النبي (ص) والتظاهر عليه﴿إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ﴾
التحريم : 4
نفي التعريض والعتاب في قوله تعالى (إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما)﴿إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ﴾
التحريم : 4
الشبهة حول موقفي عائشة وحفصة وإفشاء سر النبي (ص) والتظاهر عليه﴿إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ﴾
التحريم : 4
التشكيك في نزول وصف (صالح المؤمنين) في الإمام علي عليه السلام﴿إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ﴾
التحريم : 4
الاستدلال بزواج النبي (ص) من عائشة وحفصة على فضل أبَوَيْهما﴿ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ﴾
التحريم : 10
الاستدلال بزواج النبي (ص) من عائشة وحفصة على فضل أبَوَيْهما﴿أَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاءِ أَن يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ﴾
الملك : 16
القول بأن الله تعالى يقع في مكان أو جهة﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ﴾
الملك : 30
الإنكار أو الشك في ولادة الإمام المهدي وخفاء ولادته وغيبته﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾
القلم : 4
تاريخ ولادة السيدة فاطمة الزهراء واستبعاد حمل خديجة في سن المتقدمة﴿وَقَالَ نُوحٌ رَّبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا﴾
نوح : 26
دعوى التناقض أو الإشغال في تأويل الآيات القرآنية في روايات أهل البيت (ع)﴿وَقَالَ نُوحٌ رَّبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا﴾
نوح : 26
شبهة رضاع الكبير واحتجاج عائشة به﴿وَأَنَّ الْمَساجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَداً﴾
الجن : 18
كيفية الصلاة عند الشيعة الإمامية﴿عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا * إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ﴾
الجن : 26
ادعاء علم الأئمة للغيب المطلق وما كان وما يكون﴿وَمَهَّدْتُ لَهُ تَمْهِيدًا﴾
المدثر : 14
الدور المهدوي والتمهيدي للسيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام)﴿وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً﴾
الإنسان : 8
تحجيم دور السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) ومقامها الهدايتي﴿وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً﴾
الإنسان : 8
التشكيك في نزول سورة الإنسان (هل أتى) في أهل البيت عليهم السلام﴿فِي صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍ * مَّرْفُوعَةٍ مُّطَهَّرَةٍ﴾
عبس : 13
حصر مفهوم الطهارة والتطهير في القرآن بالمعنى المادي أو الفقهي الفردي﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ﴾
الانشقاق : 19
ما الفائدة والعلة من غيبة الإمام المهدي؟﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى﴾
الضحى : 5
الادعاء بأن معاملة النبي (ص) لفاطمة الزهراء (ع) كانت مجرد عاطفة أبوية بلا خصائص استثنائية﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى﴾
الضحى : 5
الشبهة حول كفر أبوي النبي (ص) وعدم شفاعته لهما﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى﴾
الضحى : 5
دعوى دخول آباء النبي (ص) وأجداده وأهل بيته النار وعدم نفع الشفاعة لهم﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى﴾
الضحى : 5
الشبهة حول كفر عبد المطلب وآباء النبي صلى الله عليه وآله﴿وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ﴾
التين : 1
الشبهة حول تفسير (التين والزيتون) في تفاسير أهل السنة﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾
القدر : 1
العلاقة والامتداد بين السيدة فاطمة الزهراء والإمام المهدي﴿يَتْلُواْ صُحُفاً مُّطَهَّرَةً﴾
البينة : 2
حصر مفهوم الطهارة والتطهير في القرآن بالمعنى المادي أو الفقهي الفردي﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ﴾
البينة : 7
إنكار نزول آية (خير البرية) في الإمام علي (ع) وشيعته﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ﴾
البينة : 7
التشكيك في الأدلة القرآنية والروائية على إمامة أهل البيت (عليهم السلام)﴿وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ﴾
العصر : 1
الادعاء بأن معاملة النبي (ص) لفاطمة الزهراء (ع) كانت مجرد عاطفة أبوية بلا خصائص استثنائية﴿وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ * تَرْمِيهِم بِحِجَارَةٍ مِّن سِجِّيلٍ﴾
الفيل : 3
الشبهة في إيمان أجداد النبي (صلى الله عليه وآله) وعبد المطلب﴿وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ * تَرْمِيهِم بِحِجَارَةٍ مِّن سِجِّيلٍ﴾
الفيل : 3
قول عبد المطلب (عليه السلام): للبيت رب يحميه﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾
الإخلاص : 1
شبهة نسبة صفة الضحك لله تعالى في روايات الشيعة﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾
الإخلاص : 1
الشبهات المتعلقة بتجسيم الله تعالى أو إمكانية رؤيته في مدرسة أهل البيت (ع)﴿اللَّهُ الصَّمَدُ﴾
الإخلاص : 2
شبهة نسبة صفة الضحك لله تعالى في روايات الشيعة﴿لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ﴾
الإخلاص : 3
شبهة نسبة صفة الضحك لله تعالى في روايات الشيعة﴿وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾
الإخلاص : 4
شبهة نسبة صفة الضحك لله تعالى في روايات الشيعة