الطعن في إيمان وطهارة آباء النبي وأمهاته (ص)
السؤال
هل كان آباء النبي (ص) وأمهاته غير موحدين أو نالتهم أنجاس الجاهلية؟
نصّ الشبهة
يدعي بعض الخصوم والمشككين أن آباء النبي (صلى الله عليه وآله) وأمهاته وأجداده لم يكونوا على التوحيد، وأنهم لم يسلموا من أنجاس الشرك وأعراف الجاهلية.
خلاصة الجواب
الزعم بأن آباء النبي (صلى الله عليه وآله) وأمهاته كانوا على الشرك أو نالتهم أنجاس الجاهلية.
الردود العلمية (١)
إثبات طهارة مولد النبي (ص) وإيمان آبائه وأمهاته
طهارة المولد والإيمان لآباء النبي (ص)
تظافرت الأدلة القرآنية والروائية وإجماع علماء مدرسة أهل البيت (عليهم السلام) على أن النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) تنقَّل في الأصلاب الطاهرة والأرحام المطهرة، ولم ينجسه رجس الجاهلية ولا شركها، وأن آباءه وأمهاته إلى آدم وحواء (عليهما السلام) كانوا جميعاً موحدين على دين الحنيفية.
#### الأدلة من القرآن الكريم
- استدل العلماء بقوله تعالى: {وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا} [الأحقاف: 15]، وبآيات تقلب النبي في الساجدين، على شرف آباء النبي (ص) وعظيم منزلتهم وإيمانهم.
#### الأدلة من السنة الشريفة
- ورد في النصوص المتواترة عن النبي (صلى الله عليه وآله) والأئمة الطاهرين (عليهم السلام) أن الله تعالى لم يزل ينقل نور النبي من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات، ولم يلتقِ أبواه على سفاح قط، بل بنكاح شرعي صحيح وطهارة كاملة من الشرك والبدعة.
الآيات المستدل بها
﴿وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا﴾
الأحقاف : 15 — الاستدلال بالآية في بيان مكانة الوالدين وطهارة الأصلاب والأرحام
الأحاديث المستدل بها
«لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات حتى أخرجت في عالمكم هذا لم ينجسني أنجاس الجاهلية.»
الرسول الأعظم (ص) • الكافي / بحار الأنوار • متواتر المعنى
المراجع الأصلية
- بحار الأنوار— العلامة المجلسيج 15
- الكافي— الشيخ الكلينيج 1