شبهة حول المراد بالمصطفين في آية توريث الكتاب (فاطر: 32)
السؤال
من هم المراد بقوله تعالى: {ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا}؟
نصّ الشبهة
تدور الشبهة حول تفسير آية توريث الكتاب في سورة فاطر، وما إذا كانت تعم جميع الأمة أم تختص بفئة معينة كأهل البيت (عليهم السلام).
خلاصة الجواب
بيان المعنى المراد من آية الاستفاء وتوريث الكتاب وتقسيم العباد فيها إلى ظالم لنفسه ومقتصد وسابق بالخيرات.
الردود العلمية (١)
تفسير آية توريث الكتاب وبيان مصاديق المصطفين في مدرسة أهل البيت (ع)
المقدمة
تناولت الروايات المأثورة عن أئمة أهل البيت (عليهم السلام) تفسير قوله تعالى: {ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ} (فاطر: 32).
بيان مصاديق الآية الكريمة
بينت الأحاديث الشريفة أن أقسام مذكورين في الآية تتوزع كالتالي:
- السابق بالخيرات: هو الإمام المعصوم (عليه السلام) الذي اصطفاه الله تعالى وأورثه علم الكتاب.
- المقتصد: هو العارف بالإمام والمتمسك بولايته وطاعته.
- الظالم لنفسه: هو من لا يعرف حق الإمام ولا يلتزم بأمره.
النتيجة
تؤكد النصوص الشريفة أن التوريث الاصطفائي للكتاب المختص بالعلوم الإلهية إنما هو لأئمة الهدى (عليهم السلام)، ومن تبعهم وسار على نهجهم كان من المقتصدين والسابقين.
الآيات المستدل بها
﴿ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ﴾
فاطر : 32 — تفسير المصطفين والسابق بالخيرات والمقتصد والظالم لنفسه