الشبهة

دلالة آية (وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم) ومصداق القوم المستبدلين

1 دقائق قراءة ٠ مشاهدةمبتدئ١ ردّاً علمياً

السؤال

من هم القوم المشار إليهم في قوله تعالى: (وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم)؟ وهل تختص بسلمان الفارسي وقومه؟

نصّ الشبهة

يدعي البعض أن آية الاستبدال في سورة محمد عامة ولا تشير إلى فئة محددة، أو ينكرون اختصاصها بسلمان الفارسي وقومه (أهل فارس).

خلاصة الجواب

الشبهة تدور حول دلالة قوله تعالى (وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم) والتشكيك في تحديد النبي صلى الله عليه وآله للمراد منهم.

الردود العلمية (١)

الرد 1

بيان المراد من آية الاستبدال ومكانة سلمان الفارسي وقومه

الموقع الأصلي: موقع وعد العلمي1 دقائق

مقدمة

تتضمن الآية الكريمة من سورة محمد تحذيراً وتنبيهاً يبيّن سنّة من سنن الله تعالى في خلقه، حيث قال عز وجل: {وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ}.

المعنى والدلالة

توضح الآية أن الإعراب والتولي عن نصرة الدين والامتثال لأوامر الله تعالى سيعقبه استبدال بقوم آخرين يخلصون لله ولدينه، ولا يكونون كمن تولى وأعرض.

مصداق الآية

جاء في التراجم والتفاسير والأحاديث الشريفة أن النبي (صلى الله عليه وآله) لما سُئل عن هؤلاء القوم عند نزول الآية، أشار إلى الصحابي الجليل سلمان الفارسي (رضوان الله عليه)، مبيناً أن قومه هم المصداق الجلي لهذه الآية الكريمة، لما يحملونه من المودة والتمسك بالدين وآل البيت عليهم السلام.

الآيات المستدل بها

  • ﴿وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ﴾

    محمد : 38 — آية الاستبدال والإشارة إلى سلمان الفارسي وقومه.

وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم – Waad Allalmi