الشبهة

أمية النبي (ص) وهل كان يعلم القراءة والكتابة

5 دقائق قراءة ٠ مشاهدةمتوسط١ ردّاً علمياً

السؤال

هل كان النبي محمد (ص) أمياً لا يعلم القراءة والكتابة، وكيف يُوفّق بين ذلك وبين عصمته ومقامه العلمي؟

نصّ الشبهة

ادعاء أن النبي (ص) كان أُميّاً بمعنى أنه جاهل بالقراءة والكتابة طيلة حياته، واستدلال البعض بذلك للطعن في كماله العلمي أو التشكيك في مصدر النبوة والوحي.

خلاصة الجواب

الشبهة تدعي أن أمية النبي (ص) تعني الجهل بالقراءة والكتابة مطلقاً، مما يتنافى مع كماله العلمي وعصمته الإلهية.

الردود العلمية (١)

الرد 1

الرد على شبهة أمية النبي (ص) ومدى معرفته بالقراءة والكتابة

الموقع الأصلي: شبكة كنج أوف لينكس5 دقائق

مقدمة

تُعرض في البحوث العقائدية والتاريخية مسألة أُمية النبي (صلى الله عليه وآله) ومعنى الوصف الوارد في القرآن الكريم بالأميّ، وبيان حقيقة معرفته بالقراءة والكتابة.

معنى الأُميّة في حق النبي (ص)

  1. الانتساب إلى أم القرى: يذهب جمع من المفسرين والأعلام إلى أن المقصود بـ "الأمي" هو الانتساب إلى "أم القرى" وهي مكة المكرمة.
  2. عدم التعلم من بشر: المعنى الأساس للأمية في حقه (ص) أنه لم يتلقَّ القراءة والكتابة من معلم بشري، بل كان علمه بإلهام وتهيأة إلهية مباشرة.
  3. المعرفة مع عدم الممارسة قبل البعثة: النبي (ص) كان يعلم القراءة والكتابة بتعليم إلهي، ولكنه لم يمارس القراءة ولا الكتابة قبل البعثة صيانة للوحي وحسمًا للمادة لئلا يرتاب المبطلون.

الأدلة القرآنية والروائية

  • صرّح القرآن الكريم بقوله: ﴿وَمَا كُنتَ تَتْلُو مِن قَبْلِهِ مِن كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لَّارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ﴾ [العنكبوت: 48]، فنفى الممارسة والتلاوة قبل النزول حذراً من تهمة الاقتباس.
  • وردت أحاديث أهل البيت (عليهم السلام) لتؤكد أن النبي (ص) كان يعلم القراءة والكتابة بإذن الله، وأن عدم كتابته قبل النبوة كان لحكمة إلهية وليس لعجز أو جهل.

الخلاصة

إن وصف النبي (ص) بالأمي لا يعني النقص أو الجهل، بل يعني عدم اتخاذه معلماً من البشر وعدم ممارسته الخط قبل البعثة دفعاً للريبة، مع ثبوت علمه وكماله بتعليم من الله عز وجل.

الآيات المستدل بها

  • ﴿وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾

    الشعراء : 214 — الأمر بالإنذار والدعوة إلى الله.

  • ﴿وَمَا كُنتَ تَتْلُو مِن قَبْلِهِ مِن كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لَّارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ﴾

    العنكبوت : 48 — الاستدلال بنفي ممارسة القراءة والكتابة قبل البعثة صيانة للوحي.

المراجع الأصلية

�� �� ������ ��� ����� (�) �!