الشبهة

شبهة إنكار حق آل محمد (ذوي القربى) في الخمس واختصاصه بغنائم الحرب فقط

4 دقائق قراءة ٠ مشاهدةمتوسط١ ردّاً علمياً

السؤال

هل الخمس حق ثابت لآل محمد (ذوي القربى) بدلاً عن الصدقة المحرمة عليهم، أم أنه يختص بغنائم الحرب وقُطع بعد النبي (ص)؟

نصّ الشبهة

يرى بعض المخالفين أن الخمس المذكور في القرآن الكريم ينحصر في غنائم الحرب فقط، وأنه لا ينطبق على غيرها، كما يدعون أن سهم ذوي القربى ليس حقاً دائماً لآل بيت النبي (ص) أو أنه سقط بوفاة الرسول الأعظم (ص).

خلاصة الجواب

الادعاء بأن الخمس خاص بغنائم المعارك الحربية ولا يشمل حقوق أهل البيت (عليهم السلام) كعوض عن الصدقة المحرمة عليهم.

الردود العلمية (١)

الرد 1

إثبات حق ذوي القربى (آل محمد) في الخمس من الكتاب والسنة عند الفريقين

الموقع الأصلي: شبكة كنج أوف لينكس4 دقائق

المقدمة

أجمع علماء المسلمين على أن الله تعالى حرّم الصدقة والأوساخ على محمد وآل محمد (عليهم السلام) كرامةً لهم وتنزيهاً لمقامهم، وعوّضهم الله تعالى عن ذلك بسهمٍ مفروض من الخمس.

أذلة الخمس من القرآن الكريم

صريح القرآن الكريم يثبت جعل الخمس للرسول ولذوي القربى، حيث قال تعالى:

> ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ﴾ [الأنفال: 41].

الأدلة من روايات أهل البيت (عليهم السلام)

تواترت الروايات عن أئمة الهدى (عليهم السلام) في مصادر الحديث الإمامية مثل الكافي وتهذيب الأحكام والاستبصار ووسائل الشيعة وبحار الأنوار، بأن سهم "ذوي القربى" مختص بآل محمد (عليهم السلام)، وأن الخمس جُعل بدلاً عن الصدقة التي حُرّمت عليهم.

شواهد من مصادر أهل السنة

روى المحدثون والمفسرون من أهل السنة (كـ تفسير الطبري وكنز العمال للمتقي الهندي) عن ابن عباس وغيره من الصحابة أن رسول الله (ص) جعل الخمس لبني هاشم وقرابته عوضاً عن الصدقات التي لا تحل لهم ولا تنبغي لمقامهم.

الخلاصة

يتضح جلياً أن الخمس حقٌ شرعي وثابت لآل محمد (عليهم السلام) بنص القرآن والسنة المتواترة عند الفريقين، تشريعاً دائماً مستمراً غير منقطع.

الآيات المستدل بها

  • ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَىٰ﴾

    الأنفال : 41 — آية وجوب الخمس وتشريع سهم ذوي القربى

الأحاديث المستدل بها

  • «إن الله لا إله إلا هو لما حرم علينا الصدقة أنزل لنا الخمس، فالصدقة علينا حرام والخمس لنا فرض.»

    الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) • الكافي، ج3، ص68 • صحيح

المراجع الأصلية

( ����� ��� ������ )