الشبهة

شبهة حول النهي عن الركون إلى الذين ظلموا وتفسير الآية 113 من سورة هود

2 دقائق قراءة ٠ مشاهدةمتوسط١ ردّاً علمياً

السؤال

كيف يُفسَّر النهي عن الركون إلى الظالمين في قوله تعالى: ﴿وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ﴾؟

نصّ الشبهة

إيراد إشكال يتعلق بحكم الركون إلى الظالمين والميل إليهم، والاستدلال بالآية الكريمة ﴿وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ﴾ (هود: 113).

خلاصة الجواب

شبهة واستدلال بآية النهي عن الركون إلى الظالمين وبيان حدود هذا النهي ومعناه في المرويات.

الردود العلمية (١)

الرد 1

بيان معنى الركون إلى الذين ظلموا في التفسير المأثور

الموقع الأصلي: شبكة كنج أوف لينكس2 دقائق

مقدمة

استدلت النصوص بآية النهي عن الركون إلى الذين ظلموا في بيان حرمة الميل إلى الظلمة والرضا بأفعالهم.

المعنى والتفسير

توضح الروايات المأثورة عن أهل البيت (عليهم السلام) في تفسير الآية الكريمة ﴿وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ﴾ (هود: 113) أن المراد بالركون هو الميل القلبي، أو الرضا بظلمهم، أو مودتهم ومظاهرتهم على باطلهم.

الآيات المستدل بها

  • ﴿وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ﴾

    هود : 113 — الاستدلال بالآية الكريمة على نهي المؤمنين عن الميل أو الاستناد إلى الظالمين.

( ������� )