الشبهة

الشبهة حول إسلام أمير المؤمنين علي (عليه السلام) في صغر سنه

4 دقائق قراءة ٠ مشاهدةمتوسط١ ردّاً علمياً

السؤال

هل يُعدّ إسلام الإمام علي (عليه السلام) في صغره غير معتدّ به شرعاً ولا يثبت له الفضل والسبقية؟

نصّ الشبهة

يدّعي بعض المشتككين أن إسلام الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) وقع وهو صبيٌّ غير بالغ، وأن إسلام الصبي لا حكم له ولا تثبت به فضيلة شرعية أو سبق إيماني معتدّ به، في محاولة للتقليل من سبقيته (عليه السلام) إلى الإسلام والصلاة مع النبي (صلى الله عليه وآله).

خلاصة الجواب

الطعن في فضيلة سبقية الإمام علي (ع) للإسلام بحجة صغر سنه عند الإيمان والدعوة.

الردود العلمية (١)

الرد 1

دحض شبهة عدم اعتبار إسلام أمير المؤمنين (عليه السلام) في صغره

الموقع الأصلي: شبكة كنج أوف لينكس4 دقائق

المقدمة

تُعدّ سبقية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) إلى الإيمان بالرسالة الخاتمة والتصديق بالنبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) من الحقائق التاريخية والروائية الثابتة بإجماع المسلمين، والتي وردت فيها عشرات الأحاديث الصحيحة من طرق الفريقين.

أدلة بطلان الشبهة واعتبار إسلامه (عليه السلام)

  1. دعوة النبي (صلى الله عليه وآله) له تخصيصاً وإقراراً:

لو كان إسلام الصبي غير معتدّ به شرعاً، لما عرض النبي (صلى الله عليه وآله) الإسلام على علي (عليه السلام) ولا دعاه إليه؛ إذ إن النبي معصوم لا يفعل عبثاً ولا يدعو من لا يُقبل منه شرعاً. فدعوة الرسول الأكرم له وتكليفه وقبول إسلامه دليل قاطع على خصوصيته وعصمته وكمال عقله منذ صغره.

  1. الشهادة الروائية بالسبق للإسلام والصلاة:
  • أخرج الترمذي والحاكم وأحمد بن حنبل بأسنادهم عن ابن عباس وغيره: «بُعث النبي (صلى الله عليه وآله) يوم الاثنين، وصلى علي (عليه السلام) يوم الثلاثاء».
  • ورد عن جمع من الصحابة كزيد بن أرقم وأبي ذر وغيرهما أن علياً (عليه السلام) هو أول من أسلم وصلى مع رسول الله (صلى الله عليه وآله).
  1. الاستدلال بالقرآن الكريم:

استدل العلماء بقوله تعالى: `{وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ}` [القصص: 5] على كرامة وإمامة أهل البيت (عليهم السلام) واختصاصهم بالفصل والتقدم منذ بداية الدعوة المباركة.

  1. العقل والمنطق الشرعي:

إسلام أمير المؤمنين (عليه السلام) لم يكن مجرد تقليد أو تبعية، بل كان عن إيمان واعٍ وكمال عقلي لم يبلغه أحد، وقد تجلى ذلك في ثباته مع النبي (صلى الله عليه وآله) ومبيته على فراشه ومؤازرته في أشد الأوقات وحشتةً.

الآيات المستدل بها

  • ﴿وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ﴾

    القصص : 5 — الاستدلال بإمامة ووراثة أهل البيت (عليهم السلام) وجعلهم أئمة

الأحاديث المستدل بها

  • «بُعث النبي صلى الله عليه وآله يوم الاثنين وصلى علي يوم الثلاثاء.»

    عبد الله بن عباس • المستدرك على الصحيحين / سنن الترمذي • صحيح

المراجع الأصلية

( ����� ����� (�) ������ (�) )