الشبهة

النزاع والافتراق وآثارهما على الأمة الإسلامية

1 دقائق قراءة ٠ مشاهدةمبتدئ١ ردّاً علمياً

السؤال

كيف حذّرت الآية الكريمة من التنازع وما هي عواقب مخالفتها؟

نصّ الشبهة

قد يُستشكل بالنزاع والخلاف الواقع بين المسلمين مع وجود النهي الصريح في القرآن الكريم عن التنازع والافتراق.

خلاصة الجواب

استعراض النهي القرآني عن التنازع وبيان أنه يؤدي إلى الفشل وذهاب شوكة المسلمين وقوتهم.

الردود العلمية (١)

الرد 1

وجوب طاعة الله ورسوله والتحذير من التنازع والافتراق

الموقع الأصلي: موقع وعد العلمي1 دقائق

أهمية الطاعة وحرمة التنازع

تأمر الآية الكريمة من سورة الأنفال بطاعة الله عز وجل وطاعة رسوله (صلى الله عليه وآله)، وتنهى عن التنازع والخلاف؛ لما يترتب على النزاع من الفشل وضعف شوكة الأمة وانكسار قوتها المعبّر عنه بـ (وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ).

الآثار المترتبة على التنازع

  1. الفشل: النزاع يشتت الطاقات ويضعف العزائم.
  2. ذهاب القوة والشوكة: يؤدي الخلاف إلى استضعاف الأمة وزوال هيبتها أمام أعدائها.
  3. ضرورة الصبر والتلاحم: ختمت الآية بالحث على الصبر والتكاتف لضمان المعية الإلهية والتأييد.

الآيات المستدل بها

  • ﴿وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾

    الأنفال : 46 — النهي عن التنازع وبيان عواقبه على الأمة

وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ – الحلقة 21 – Waad Allalmi