شبهة حول كتمان معرفة النبي والأئمة عليهم السلام
السؤال
هل هناك دلالة قرآنية على أن الحق ومعرفة النبي والأئمة كانت جليّة ومعروفة ولكن تم كتمانها؟
نصّ الشبهة
الادعاء بعدم وجود نصوص قرآنية أو روائية تدل على أن معرفة الحق والنبي والأئمة (عليهم السلام) كانت معروفة وواضحة كمعرفة الآباء لأبنائهم وأن هناك من تعمد كتمانها.
خلاصة الجواب
يدعي الإشكال عدم وجود دلالة على معرفة الحق والنبي والأئمة وكتمان ذلك من قبل بعض الفئات.
الردود العلمية (١)
الرد على شبهة كتمان معرفة النبي والأئمة (ع)
دلالة القرآن الكريم على جلاء الحق وكتمانه
تؤكد الآيات القرآنية الكريمة أن الحق ومعرفة الرسول (صلى الله عليه وآله) والأئمة (عليهم السلام) كانت واضحة وجلية لمن أوتوا الكتاب والعلم، إلا أن فريقاً منهم تعمّد كتمان هذا الحق مع علمهم به.
قال الله تعالى في محكم كتابه:
> {الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ ۖ وَإِنَّ فَرِيقًا مِّنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ} [البقرة: 146].
تشير الآية الشريفة إلى شدة المعرفة ووضوحها بحيث شُبِّهت بمعرفة الإنسان لولده، وتبيّن أن كتمان هذا الحق لم يكن عن جهل، بل عن علم وعمد.
الآيات المستدل بها
﴿الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ ۖ وَإِنَّ فَرِيقًا مِّنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾
البقرة : 146 — الاستدلال على معرفة الحق ووضوحه وكتمانه عمداً من قبل فريق يعلم ذلك