استدلال القاديانية بآية تمني الموت على صدق دعواهم
السؤال
كيف يُرَدّ على استدلال القاديانية بآية تمني الموت لادعاء صدق ميرزا غلام أحمد؟
نصّ الشبهة
ادعاء القاديانية أن آية تمني الموت تُعدّ معياراً عاماً لصدق كل من يدعي النبوة أو الولاية، ومحاولتهم إسقاط الآية الكريمة على ميرزا غلام أحمد القادياني.
خلاصة الجواب
محاولة القاديانية توظيف آية (فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ) في سورة الجمعة كدليل على صدق دعوى القادياني.
الردود العلمية (١)
الرد على استدلال القاديانية بآية تمني الموت
مقدمة
يستدلّ القاديانيون بآية تمني الموت الواردة في سورة الجمعة لإثبات صدق ميرزا غلام أحمد القادياني، حافين بالنص التنزيل عن مقصوده الحقيقي.
التفنيد والرد العلمي
- سياق الآية الكريمة:
قال الله تعالى: {قُلْ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ هَادُوا إِن زَعَمْتُمْ أَنَّكُمْ أَوْلِيَاءُ لِلَّهِ مِنْ دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} (الجمعة: 6).
الخطاب في الآية موجّه بشكل خاص ومباشر لليهود في زمن النبي صلى الله عليه وآله، حيث كانوا يزعمون أنهم شعب الله المختار وأولياؤه من دون سائر الناس.
- الأحاديث والروايات المفسرة:
- ورد عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال في شأن اليهود: «لو تمنوا الموت لماتوا ولرأوا مقاعدهم من النار».
- كان التحدي بالإفناء الفوري المعجز لو نطقوا بتمني الموت بجلية الصدق، ولم يكن مجرد دعوى لفظية مجردة يستغلها كل مدعٍ للنبوة.
- فساد القياس القادياني:
تنزيل القاديانية لهذا التحدي الخاص باليهود في عصر النبوة على مدعي النبوة والمهدية الكاذبة هو تحريف لمدلول الآية وتوظيف لها في غير محلها.
الآيات المستدل بها
﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ هَادُوا إِن زَعَمْتُمْ أَنَّكُمْ أَوْلِيَاءُ لِلَّهِ مِن دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾
الجمعة : 6 — تحدي الله عز وجل لليهود بتمني الموت لإثبات زيف ادعائهم الخصوصية والولاية لله
الأحاديث المستدل بها
«لو تمنى اليهود الموت لماتوا ولرأوا مقاعدهم من النار»
عبد الله بن عباس • المستدرك على الصحيحين
المراجع الأصلية
- المستدرك على الصحيحين— الحاكم النيسابوريج 4(1553-1554)
- مجمع الزوائد ومنبع الفوائد— الهيثميج 11(126)
- فتح الباري— ابن حجر العسقلانيج 4(675)