الشبهة

الشبهة حول إيمان آباء النبي (ص) وطهارة نسبه الشريف

3 دقائق قراءة ٠ مشاهدةمتوسط١ ردّاً علمياً

السؤال

هل كان آباء النبي محمد (صلى الله عليه وآله) وأجداده مؤمنين موحدين، أم مشركون كما يزعم البعض؟ وما دلالة قوله تعالى: {وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ}؟

نصّ الشبهة

يطرح البعض شبهة مفادها أن آباء النبي (صلى الله عليه وآله) وأجداده كانوا على الشرك وعبادة الأصنام كباقي أهل الجاهلية، وينكرون دلالة الآية الكريمة {وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ} على طهارة نسبه وإيمان أصلابه.

خلاصة الجواب

الادعاء بأن أجداد النبي (ص) وآباءه كانوا مشركون، وأن الآية القرأنية {وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ} لا تدل على تنقله في أصلاب الموحدين والأنبياء.

الردود العلمية (١)

الرد 1

إثبات إيمان آباء النبي (ص) وطهارة أصلابه عبر آية {وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ} ومصادر الفريقين

الموقع الأصلي: شبكة كنج أوف لينكس3 دقائق

مقدمة

أجمع علماء الإمامية ووافقهم جمع غفير من علماء أهل السنة على أن آباء النبي محمد (صلى الله عليه وآله) وأمهاته إلى آدم وحواء (عليهما السلام) كانوا جميعاً مؤمنين موحدين لم يدنسهم الشرك ولا الجاهلية.

الاستدلال بالقرآن الكريم

استدل المفسرون بقوله تعالى في سورة الشعراء: {وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ} (الشعراء: 219)؛ حيث تدل الآية على انتقال نوره الشريف من ساجد ومؤمن إلى ساجد ومؤمن.

شواهد التفسير من مصادر أهل السنة

ورد تفسير هذه الآية عن حبر الأمة عبد الله بن عباس ومن رواية كبار المفسرين والمحدثين من أهل السنة:

  1. تفسير الطبري (جامع البيان):

روى عن ابن عباس في قوله تعالى: {وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ}، قال: «من نبي إلى نبي حتى أخرجت نبياً».

  1. تفسير ابن أبي حاتم:

روى بالسند عن ابن عباس أنه قال في الآية: «أي من صلب نبي إلى صلب نبي حتى أخرجتك نبياً».

  1. تفسير الدر المنثور للسيوطي:

أخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم وصححه عن ابن عباس في الآية قال: «من نبي إلى نبي حتى أخرجت نبياً».

  1. تفسير الثعلبي وتفسير القرطبي:

ذكرا الرواية عن ابن عباس وأن الساجدين هم الأنبياء والمؤمنون الذين تقلب النبي (ص) في أصلابهم.

  1. ينابيع المودة للقندوزي الحنفي ونظم درر السمطين للزرندي:

أكدا نقل الحديث عن ابن عباس في انتقال النور النبوي عبر الساجدين الموحدين.

الخلاصة

تضافرت النصوص القرآنية والتفسيرية المأثورة في كتب الفريقين على أن المراد بالتقلب في الساجدين هو الانتقال من صلب نبي ومؤمن إلى صلب نبي ومؤمن، مما يبطل شبهة طروء الشرك على آباء النبي (صلى الله عليه وآله).

الآيات المستدل بها

  • ﴿وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ﴾

    الشعراء : 219 — الاستدلال بها على انتقال النور النبوي الشريف عبر أصلاب الموحدين والأنبياء.

  • ﴿الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ﴾

    الشعراء : 218 — الآية المسبوقة لآية التقلب في الساجدين.

الأحاديث المستدل بها

  • «عن ابن عباس في قوله تعالى: {وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ}، قال: من نبي إلى نبي حتى أخرجت نبياً.»

    عبد الله بن عباس • تفسير الطبري، تفسير ابن أبي حاتم، الدر المنثور للسيوطي • صحيح / موثق بحسب الأسانيد المعتمدة في التفاسير

المراجع الأصلية

( ������ �� �������� )