تفسير الآيات بالإمامة والآية المنتظرة بالإمام المهدي (ع)
السؤال
ما المراد بالآيات والآية المنتظرة في قوله تعالى: {يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا}؟
نصّ الشبهة
تثار الشبهة أو التساؤل حول تفسير الآية القرآنية {يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا} وكيف تنطبق على الأئمة (عليهم السلام) وعلى قيام الإمام المهدي (عجل الله فرجه).
خلاصة الجواب
توضيح المروي عن أهل البيت (ع) في بيان المعنى الباطني والـتأويلي لـ "آيات ربك" وأن الآية المنتظرة هي ظهور القائم عليه السلام.
الردود العلمية (١)
الآيات هم الأئمة والآية المنتظرة هو القائم (عليه السلام)
التفسير الروائي للآية الشريفة
ورد عن أهل البيت (عليهم السلام) بيان للتأويل الخاص بقوله تعالى: {يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِن قَبْلُ} [الأنعام: 158].
فقد روى الشيخ الصدوق في كتابيه (كمال الدين وتمام النعمة) و(ثواب الأعمال) بسنده عن أبي عبد الله الصادق (عليه السلام) في قول الله عز وجل:
> «الْآيَاتُ هُمُ الْأَئِمَّةُ وَ الْآيَةُ الْمُنْتَظَرُ هُوَ الْقَائِمُ (ع)، فَيَوْمَئِذٍ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلِ قِيَامِهِ بِالسَّيْفِ وَ إِنْ آمَنَتْ بِمَنْ تَقَدَّمَهُ مِنْ آبَائِهِ (ع)».
الدلالة العلمية
يبين الحديث الشريف أن الإيمان المستمر والمقبول عند ظهور الإمام المهدي (عجل الله فرجه) وقيامه هو الإيمان السابق لظهوره وقيامه بالسيف، أما مَن يلجأ للإيمان عند معاينة آية الظهور القاطعة فلا ينفعه إيمانه حينئذٍ كما لا ينفع الإيمان عند معاينة عذاب الله أو علامات الساعة الكبرى.
الآيات المستدل بها
﴿يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ﴾
الأنعام : 158 — تفسير المراد بالآيات والآية المنتظرة في أهل البيت والإمام المهدي (ع)
الأحاديث المستدل بها
«الْآيَاتُ هُمُ الْأَئِمَّةُ وَ الْآيَةُ الْمُنْتَظَرُ هُوَ الْقَائِمُ ع فَيَوْمَئِذٍ لَا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلِ قِيَامِهِ بِالسَّيْفِ وَ إِنْ آمَنَتْ بِمَنْ تَقَدَّمَهُ مِنْ آبَائِهِ ع»
الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) • كمال الدين / ثواب الأعمال
المراجع الأصلية
- ثواب الأعمال وعقاب الأعمال— الشيخ الصدوق
- كمال الدين وتمام النعمة— الشيخ الصدوق