الشبهة

الاعتماد على الرأي الشخصي والاستغناء عن إمام الهدى

1 دقائق قراءة ٠ مشاهدةمتوسط١ ردّاً علمياً

السؤال

هل يكفي الاعتماد على الاجتهاد والرأي الشخصي في فهم الدين دون الحاجة للرجوع إلى إمام معصوم من الله؟

نصّ الشبهة

يدعي البعض أن المكلف يمكنه الاستغناء عن الأئمة المنصوبين من الله والإفتاء أو الدين بالرأي والاجتهاد الشخصي، واعتبار ذلك اتباعاً للهدى.

خلاصة الجواب

التوهم بجواز اتخاذ الدين بالرأي والاجتهاد المستقل بعيداً عن أئمة الهدى المنصوبين من قبل الله تعالى.

الردود العلمية (١)

الرد 1

تفسير قوله تعالى (وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ) بالاعتماد على الرأي دون إمام الهدى

الموقع الأصلي: موقع وعد العلمي1 دقائق

تفسير الآية الكريمة من مصادر أهل البيت (عليهم السلام)

روى الثقة الجليل الشيخ الكليني في كتابه الكافي بسند صحيح عن الإمام أبي الحسن (عليه السلام) في بيان المعنى الباطني والحقيقي للآية الكريمة:

> {وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ}

فقد فسّر الإمام (عليه السلام) الاتباع للهوى بـ «مَنِ اتَّخَذَ دِينَهُ رَأْيَهُ بِغَيْرِ إِمَامٍ مِنْ أَئِمَّةِ الْهُدَى».

دراسة سند الحديث والاعتبار العلمي

الحديث المذكور في الكافي يتمتع بأعلى درجات الصحة والاعتبار عند علماء الفن:

صحّحه العلامة المجلسي في مرآة العقول* (الجزء 4، الصفحة 213).

صحّحه الشيخ محمد باقر البهبودي في صحيح الكافي* (الجزء 1، الصفحة 43).

الدلالة والمعنى

تؤكد الرواية الشريفة أن الهداية الإلهية الحقيقية المانعة من الضلال تتمثل في الاقتداء والتمسك بأئمة الهدى المنصوبين من الله جل وعلا، وأن ممارسة التدين المبتني على الرأي الشخصي والاستحسانات البعيدة عن معارف أهل البيت (عليهم السلام) تعد صنفاً من اتباع الهوى والضلال المذكور في القرآن الكريم.

الآيات المستدل بها

  • ﴿وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ﴾

    القصص : 50 — الاستدلال بالآية في بيان حقيقة الضلال الناجم عن اتخاذ الدين بالرأي دون إمام هدى.

الأحاديث المستدل بها

  • «عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ (عليه السلام) فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ مَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَواهُ بِغَيْرِ هُدىً مِنَ اللَّهِ قَالَ يَعْنِي مَنِ اتَّخَذَ دِينَهُ رَايَهُ بِغَيْرِ إِمَامٍ مِنْ أَئِمَّةِ الْهُدَى.»

    ابن أبي نصر عن الإمام أبي الحسن (عليه السلام) • الكافي، ج 1، ص 375، باب فِيمَنْ دَانَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ بِغَيْرِ إِمَامٍ مِنَ اللَّهِ جَلَّ جَلَالُهُ، ح 1 • صحيح (عند المجلسي والبهبودي)

المراجع الأصلية

مَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَواهُ بِغَيْرِ هُدىً مِنَ اللَّهِ قَالَ يَعْنِي مَنِ اتَّخَذَ دِينَهُ رَايَهُ بِغَيْرِ إِمَامٍ مِنْ أَئِمَّةِ الْهُدَى. – Waad Allalmi