الشبهة

الشك في ولادة الإمام المهدي (عج) وغيبته

1 دقائق قراءة ٠ مشاهدةمتوسط١ ردّاً علمياً

السؤال

هل تثبت المصادر الروائية ولادة الإمام المهدي (عج) وغيبته ومماثلته للنبي (ص)؟ وما حكم إنكاره؟

نصّ الشبهة

يشكك البعض في ولادة الإمام المهدي (عج) ووجوده، ويدعون أن فكرة الغيبة لا أساس لها وأن الأمة ليست بحاجة إلى آل محمد، مما يؤدي إلى إنكار القائم (عج).

خلاصة الجواب

التشكيك في ولادة الإمام المهدي (عج) وغيبته والدعوة لعدم الحاجة لآل محمد (ع).

الردود العلمية (١)

الرد 1

دلالة الأحاديـث النبوية على ولادة الإمام المهدي (عج) وغيبته وتحذير من أنكره

الموقع الأصلي: موقع وعد العلمي1 دقائق

أدلة غيبة الإمام المهدي (عج) وولادته من السنة النبوية

تضافرت الروايات الواردة عن النبي الأكرم (ص) وأئمة أهل البيت (عليهم السلام) في إثبات حقيقة الإمام المهدي (عج)، وصفاته، وغيبته، وفيما يلي أهم المضامين التي تضمنتها النصوص:

#### 1. النبوءة بالغيبة والشك في الولادة

أكد النبي (ص) في حاديثه أن للقائم من ولده غيبة مقتضية بعهد منه، وأشار إلى أن كثرة الشكوك ستثار حول ولادته وحاجة الناس إلى أهل البيت (ع)، وحذر المؤمنين من اتباع الشكوك وإتباع الشياطين التي تخرج المرء من الدين.

#### 2. المماثلة بين النبي (ص) والمهدي (عج)

بينت النصوص الشريفة أن الإمام المهدي (عج):

* هو من ولد رسول الله (ص).

* اسمه اسم النبي (ص) وكنيته كنيته.

* أشبه الناس بالنبي (ص) خَلقاً وخُلقاً.

* يمر بغيبة وحيرة يضل فيها البعض، ثم يظهر ك الشهاب الثاقب ليملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً.

#### 3. خطورة إنكار القائم (عج)

جاء في النص الصريح عن رسول الله (ص): «مَنْ أَنْكَرَ الْقَائِمَ مِنْ وُلْدِي فَقَدْ أَنْكَرَنِي»، مما يدل على أن الإيمان بوجوده وإمامته وغيبته جزء لا يتجزأ من الإيمان بالنبوة نفسها.

الآيات المستدل بها

  • ﴿إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ﴾

    الأعراف : 27 — الاستشهاد بآية جعل الشياطين أولياء للذين لا يؤمنون في معرض التحذير من الشك والشيطان.

الأحاديث المستدل بها

  • «مَنْ أَنْكَرَ الْقَائِمَ مِنْ وُلْدِي فَقَدْ أَنْكَرَنِي»

    الإمام جعفر بن محمد الصادق (ع) عن آبائه عن النبي (ص) • إكمال الدين وإتمام النعمة

  • «الْمَهْدِيُّ مِنْ وُلْدِي اسْمُهُ اسْمِي وَ كُنْيَتُهُ كُنْيَتِي أَشْبَهُ النَّاسِ بِي خَلْقاً وَ خُلْقاً تَكُونُ لَهُ غَيْبَةٌ وَ حَيْرَةٌ حَتَّى يَضِلَّ الْخَلْقُ عَنْ أَدْيَانِهِمْ فَعِنْدَ ذَلِكُ يُقْبِلُ كَالشِّهَابِ الثَّاقِبِ فَيَمْلَؤُهَا عَدْلًا وَ قِسْطاً كَمَا مُلِئَتْ ظُلْماً وَ جَوْراً»

    الإمام جعفر بن محمد الصادق (ع) عن آبائه عن النبي (ص) • إكمال الدين وإتمام النعمة

  • «وَ الَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ بَشِيراً لَيَغِيبَنَّ الْقَائِمُ مِنْ وُلْدِي بِعَهْدٍ مَعْهُودٍ إِلَيْهِ مِنِّي حَتَّى يَقُولَ أَكْثَرُ النَّاسِ مَا لِلَّهِ فِي آلِ مُحَمَّدٍ حَاجَةٌ وَ يَشُكُّ آخَرُونَ فِي وِلَادَتِهِ فَمَنْ أَدْرَكَ زَمَانَهُ فَلْيَتَمَسَّكْ بِدِينِهِ وَ لَا يَجْعَلْ لِلشَّيْطَانِ إِلَيْهِ سَبِيلًا بِشَكِّهِ فَيُزِيلَهُ عَنْ مِلَّتِي وَ يُخْرِجَهُ مِنْ دِينِي...»

    الإمام علي بن موسى الرضا (ع) عن آبائه عن النبي (ص) • إكمال الدين وإتمام النعمة

المراجع الأصلية

الْمَهْدِيُّ مِنْ وُلْدِي اسْمُهُ اسْمِي وَ كُنْيَتُهُ كُنْيَتِي – Waad Allalmi