الشبهة

نفي دخول فاطمة وعلي والحسنين عليهم السلام في مفهوم أهل البيت وآية المباهلة وآية التطهير

4 دقائق قراءة ٠ مشاهدةمتوسط١ ردّاً علمياً

السؤال

هل تشمل النصوص القرآنية مثل آية المباهلة وآية التطهير فاطمة الزهراء والإمام علي والحسن والحسين عليهم السلام بحسب مصادر أهل السنة؟

نصّ الشبهة

يدعي البعض أن مفهوم أهل البيت في القرآن الكريم يختص ببراعم زوجات النبي صلى الله عليه وآله فقط، أو ينكرون اختصاص ودخول فاطمة الزهراء وأمير المؤمنين والحسنين عليهم السلام في حدث المباهلة وآية التطهير، محاولين إخراجهم من مصداق أهل البيت.

خلاصة الجواب

دعوى أن آية المباهلة وآية التطهير لا تختصان ولا تشملان فاطمة وعلياً والحسنين عليهم السلام، أو أن أهل البيت محصورون في الزوجات.

الردود العلمية (١)

الرد 1

إثبات اختصاص فاطمة وعلي والحسنين (ع) بأهل البيت وآيتي المباهلة والتطهير من أمهات كتب أهل السنة

الموقع الأصلي: شبكة كنج أوف لينكس4 دقائق

# إثبات اختصاص فاطمة وعلي والحسنين (عليهم السلام) بأهل البيت وآيتي المباهلة والتطهير

تضافرت الروايات وتواترت الآثار في أمهات المصادر الحديثية والتفسيرية عند علماء أهل السنة، لتؤكد بصريح العبارة أن السيدة فاطمة الزهراء والإمام علي بن أبي طالب والإمامين الحسن والحسين (عليهم السلام) هم المقصودون بأهل البيت في القرآن الكريم، وهم الذين خرج بهم رسول الله (صلى الله عليه وآله) لمباهلة نصارى نجران.

أولاً: آية المباهلة ودعوة النبي لخاصة أهله

عند نزول قوله تعالى: {فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ} [آل عمران: 61]، لم يجمع النبي (صلى الله عليه وآله) أحداً من الصحابة ولا زوجاته، بل دعا علياً وفاطمة وحسناً وحسيناً وقال: «اللهم هؤلاء أهلي».

من المصادر التي أخرجت ذلك:

  • جامع البيان (تفسير الطبري): أورد بسنده حدث المباهلة ودعاء النبي لـ (علي وفاطمة والحسن والحسين).
  • صحيح مسلم: في كتاب فضائل الصحابة، باب فضائل علي بن أبي طالب (ع)، ح3208.
  • سنن الترمذي: أخرج عن سعد بن أبي وقاص قال: لما نزلت هذه الآية دعا رسول الله علياً وفاطمة وحسناً وحسيناً فقال: «اللهم هؤلاء أهلي».
  • المستدرك على الصحيحين للحاكم النيسابوري: وصححه على شرط الشيخين.

ثانياً: آية التطهير وحديث الكساء

أما في قوله تعالى: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} [الأحزاب: 33]، فقد صرحت أحاديث الكساء المتواترة بأن النبي (صلى الله عليه وآله) جلل علياً وفاطمة والحسن والحسين بكساء ثم قال: «اللهم هؤلاء أهل بيتي وخاصتي، أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً».

روى هذا الحديث جماعة من أعلام الحفاظ ومخرجي الأحاديث، منهم:

  1. مسند أحمد بن حنبل
  2. المعجم الكبير والمعجم الأوسط للطبراني
  3. الدر المنثور للسيوطي
  4. مجمع الزوائد للهيثمي
  5. تاريخ دمشق لابن عساكر
  6. كنز العمال للمتقي الهندي

الخلاصة

إن الأدلة الصحيحة والمصادر المعتمدة لدى الفريقين أجمعت على أن فاطمة الزهراء وأمير المؤمنين والحسنين (عليهم السلام) هم أهل بيت النبوة المطهّرون بنص القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، ولا يسع الباحث المنصف إلا الإقرار بهذه المنزلة الإلهية السامية.

الآيات المستدل بها

  • ﴿فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ﴾

    آل عمران : 61 — آية المباهلة مع نصارى نجران ودعوة النبي لخاصة أهله (علي وفاطمة والحسن والحسين)

  • ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾

    الأحزاب : 33 — آية التطهير ونزولها في أهل البيت تحت الكساء

الأحاديث المستدل بها

  • «لما نزلت هذه الآية: {فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم...} دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم علياً وفاطمة وحسناً وحسيناً فقال: اللهم هؤلاء أهلي.»

    سعد بن أبي وقاص • صحيح مسلم، وسنن الترمذي، والمستدرك على الصحيحين • صحيح

المراجع الأصلية

( ������ ����� ����� (�) )