زعم أن الاهتمام بتربة كربلاء بدعة شيعية، بينما تزخر مصادر أهل السنة بالأحاديث الصحيحة والحسنة التي تثبت أن جبريل أتى النبي لتربتها وبكى عليها النبي وأودعها عند أم سلمة.