يكشف النص الروائي في كتاب الكافي عن الجرأة الأموية على مقام النبي الأعظم صلى الله عليه وآله، حيث شهد زيد بن علي عليه السلام سب النبي في مجلس هشام بن عبد الملك دون أن ينكر هشام ذلك، مما جعل خروج زيد ضرورة دينية وأخلاقية للنهي عن المنكر.