يرفض الشيعة رفضا قاطعا أي مقولة تمس مقام النبي الأعظم ﷺ أو تنسب إليه الهذيان والخلط أثناء مرضه، وتعتبر ذلك طعناً صريحاً في عصمته ومقامه السامي.