إقرار عمر بن الخطاب بأنه أسلم بعد تسعة وثلاثين رجلاً يقتضي وفق معايير القرآن والنقل تفضيل هؤلاء السابقين عليه، مما يتعارض مع دعاوى أفضليته المطلقة على عامة الصحابة.