إيجاب المهر وإلحاق النسب في زواج المحارم عند أبي حنيفة
1 دقائق قراءة ٠ مشاهدةمتوسط١ ردّاً علمياً
السؤال
هل أوجب أبو حنيفة المهر وألحق الولد بمن يتزوج بمحارمه؟
نصّ الشبهة
يُدعى أن الإمام أبا حنيفة يوجب المهر ويُلحق الولد بالنَّسَب لمن يتزوج بإحدى محارمه، مما يُصوَّر على أنه فتوى قبيحة أو إقرارٌ لنكاح المحارم.
خلاصة الجواب
دعوى أن أبا حنيفة يفتي بإيجاب المهر وإلحاق النسب لمن تزوج بمحارمه.
الردود العلمية (١)
الرد 1
بيان رأي أبي حنيفة في إيجاب المهر وإلحاق النسب في زواج المحارم
الموقع الأصلي: موقع وعد العلمي1 دقائق
مقدمة
تدور هذه الشبهة حول الفتوى المنسوبة للإمام أبي حنيفة النعمان بشأن نكاح المحارم، وما يترتب عليه من إيجاب المهر وإلحاق النسب.
توضيح الحكم الفقهي
- حرمة نكاح المحارم: نكاح المحارم باطل ومحرّم بإجماع المسلمين، ولم يقل أحد بصلوحه أو صحته.
- إيجاب المهر وإلحاق النسب: إن إيجاب المهر المسمى أو مهر المثل وإلحاق النسب بالوالد في بعض صور وطء الشبهة أو العقود الفاسدة عند الفقهاء إنما هو لحفظ حقوق المرأة والأولاد ولدرء الحدود بالشبهات، وليس فيه أي إقرار بصحة العقد أو إباحة للمحرمات.
- الفرق بين الصحة والآثار: الفقه يفرق بين العقد الباطل وبين ترتب بعض الآثار المع مع مع معالجة ما ينتج عنه كإثبات النسب لحماية الولد من الضياع.
لمن المهر – إمام السنة الأعظم يوجب المهر على من يتزوج محارمه – Waad Allalmi