شبهة الشعائر الحسينية والتطبير
7 دقائق قراءة ١٬٥٢١ مشاهدةمتوسط١ ردّاً علمياً
السؤال
ما موقف مراجع الطائفة من التطبير والشعائر الدامية؟
نصّ الشبهة
يُقال إن الشعائر الدامية تشوّه صورة الإسلام وأنها بدعة لا أصل لها.
خلاصة الجواب
أصل إحياء عاشوراء ثابت بالنص، والصيغ الدامية مسألة فقهية خلافية يحكمها الضرر والوهن.
الردود العلمية (١)
الرد 1
شبهة الشعائر الحسينية والتطبير
التفكيك الضروري
ينبغي التمييز بين أصل إحياء عاشوراء — وهو ثابت بالنص والسيرة — وبين الصيغ التطبيقية التي تخضع للحكم الشرعي والعنوان الثانوي.
أصل الإحياء
البكاء على الحسين (ع) وإقامة مجالس العزاء سنة ثابتة، وقد بكى النبي (ص) عليه قبل استشهاده، وأقام أهل البيت (ع) العزاء وحثّوا على إحيائه.
حكم الصيغ الدامية
- ذهب جمع من الأعلام إلى المنع إذا استلزمت ضرراً بليغاً أو وهناً بالمذهب أمام الآخرين.
- وأفتى آخرون بالجواز مع انتفاء الضرر المعتد به.
- المرجعية المعاصرة دعت إلى الصيغ الحضارية: التبرع بالدم، المواكب الخدمية، الأنشطة الثقافية.
الخلاصة
الخلاف في المصداق لا في الأصل، وهو خلاف فقهي داخلي لا يصح تحويله إلى طعنٍ في أصل الشعيرة.
الأحاديث المستدل بها
«حسينٌ مني وأنا من حسين، أحب الله من أحب حسيناً»
يعلى بن مرة • سنن الترمذي ح٣٧٧٥ • حسن
المراجع الأصلية
- هوية التشيع— waeli(فصل الشعائر)