إثبات الماهية لله تعالى
1 دقائق قراءة ٠ مشاهدةمتقدم١ ردّاً علمياً
السؤال
هل لله سبحانه وتعالى ماهية بالمعنى المنطقي وراء وجوده؟
نصّ الشبهة
يفترض البعض أن الله عز وجل يتصف بماهية مغايرة لوجوده بالمعنى المنطقي كما في سائر الموجودات الممكنة، مما يفتح الباب للتركيب أو الاحتياج في الذات الإلهية.
خلاصة الجواب
الشبهة تدور حول القول بثبوت ماهية للواجب بالمعنى المنطقي وراء ذاته ووجوده.
الردود العلمية (١)
الرد 1
نفي الماهية عن واجب الوجود بالمعنى المنطقي
بيان أن الواجب لا ماهية له وراء وجوده
المراد بالماهية هنا معناها المنطقي، والواجب سبحانه لا ماهية له زائدة على وجوده، وبيان البرهان على ذلك كما يلي:
- ماهية الشيء: الماهية من حيث هي ليست إلا هي، ولن يختلف حكمها في الواجب عنه في غيره.
- الاحتياج للعلة: الماهية في حد ذاتها تحتاج إلى سبب أو مرجح يخرجها إلى الوجود.
- بطلان الاحتمالين:
- إذا كان السبب من نفس الماهية: يلزم تقدم الماهية على وجودها، وهو باطل والدور محال.
- إذا كان السبب من غيرها: يلزم كون الواجب ممكناً محتاجاً لمُوجد يوجده، وهو خلاف الفرض لأن الواجب بالذات لا يكون ممكناً.
النتيجة: يثبت بطلان أن تكون للواجب ماهية بالمعنى المنطقي وراء وجوده، بل وجوده عين ذاته المقدسة.