الشبهة حول أوقات الصلاة والجمع بين الصلاتين
2 دقائق قراءة ٠ مشاهدةمتوسط١ ردّاً علمياً
السؤال
هل تمنع آية (إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً) من جواز الجمع بين الصلاتين؟
نصّ الشبهة
يدعي البعض أن قوله تعالى: {إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا} يدل على وجوب تفريق الصلوات الخمس في أوقات منفصلة ويمنع من الجمع بين صلاتي الظهر والعصر أو المغرب والعشاء.
خلاصة الجواب
الاستدلال بآية توقيت الصلاة لمنع الجمع بين الصلاتين.
الردود العلمية (١)
الرد 1
الرد على شبهة الاستدلال بآية التوقيت لمنع الجمع بين الصلاتين
الموقع الأصلي: شبكة كنج أوف لينكس2 دقائق
التوقيت في القرآن الكريم
تُبيّن الآية الكريمة في سورة النساء: {إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا} (النساء: 103) أن الصلاة فرض محدّد ومكتوب على المؤمنين في أوقات معيّنة، ولا تعني بالضرورة عدم وجود وقت مشترك بين الصلاتين.
مفهوم الوقت المشترك والجواز شرعاً
- سعة الوقت المحدد: الأوقات التي حددها الشارع تشتمل على أوقات فضيلة وأوقات اجزاء، والأوقات بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء فيها أوقات مشتركة تسوغ الجمع بينهما.
- التيسير والتوسعة: ثبت عن النبي (صلى الله عليه وآله) والأئمة الطاهرين (عليهم السلام) جواز الجمع بين الصلاتين في الحضر من غير خوف ولا مطر للتوسعة على الأمة وعدم إحراجها.
الآيات المستدل بها
﴿إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا﴾
النساء : 103 — الاستدلال بالآية في بحث أوقات الصلاة وجواز الجمع بين الصلاتين.