الولاية التكوينية لعمر بن الخطاب وقصة يا سارية الجبل
السؤال
كيف يثبت المخالفون الكرامة والولاية التكوينية لعمر بن الخطاب في حادثة «يا سارية الجبل» بينما ينكرونها على أئمة أهل البيت (عليهم السلام)؟
نصّ الشبهة
يستدل البعض بحادثة نداء عمر بن الخطاب لسارية بن زنيم وهو على المنبر «يا سارية الجبل» للتدليل على وقوع الكرامات والخرق التكويني له، بينما يُرمى الشيعة بالغلو لإثباتهم الولاية التكوينية والكرامات لأئمة أهل البيت (عليهم السلام).
خلاصة الجواب
تناقض المخالفين في إثبات خرق العادات والولاية التكوينية لعمر بن الخطاب عبر مقولة «يا سارية الجبل» مع إنكارهم للولاية التكوينية والكرامات لأئمة أهل البيت (عليهم السلام).
الردود العلمية (١)
الرد على استدلال المخالفين بحادثة «يا سارية الجبل» والولاية التكوينية
# الولاية التكوينية وحادثة «يا سارية الجبل»
تُعدّ حادثة نداء عمر بن الخطاب للقائد سارية بن زنيم وهو على منبر المدينة قائلاً: «يا سارية الجبل» من الروايات الشهيرة التي يُستدل بها على ثبوت الكرامات والإشراف على الغيب والخرق التكويني للزمان والمكان.
وجه المناقشة والتناقض
- إثبات الكرامة لعمر وإنكارها على أهل البيت (ع):
يطعن الخصوم في الشيعة الإمامية بسبب قولهم بالولاية التكوينية أو إثبات الكرامات والمعجزات لأئمة أهل البيت (عليهم السلام)، ويتهمونهم بالغلو، في حين أنهم يثبتون لعمر بن الخطاب قدرة على إيصال صوته من المدينة المنورة إلى نهاوند أو العراق وتوجيه الجيش عن بُعد، وهو صريح القول بالولاية التكوينية والخرق الإلهي للسنن الكونية.
- الازدواجية المعيارية:
إذا كان خرق العادة ونقل الصوت عبر المسافات الشاسعة ممكناً وبأمر الله لبعض الصحابة، فكيف يُستنكر ويُعدّ غلواً وشركاً إذا أثبته الشيعة للأئمة المعصومين (عليهم السلام) الذين هم خيرة الخلق وأهل بيت النبوة؟