الشبهة

دعوى الولاية التكوينية وتحكم عمر بن الخطاب بالعناصر الأربعة

1 دقائق قراءة ٠ مشاهدةمتوسط١ ردّاً علمياً

السؤال

هل تثبت المصادر والأخبار لدى أهل السنة ولاية تكوينية لعمر بن الخطاب وتحكماً بالعناصر الأربعة؟

نصّ الشبهة

يُنكر بعض المخالفين مفهوم الولاية التكوينية والكرامات التكوينية للمعصومين من أهل البيت عليهم السلام، في حين تذكر المرويات والتفاسير لديهم كرامات لعمر بن الخطاب تجعله متصرفاً ومتحكماً بالعناصر الأربعة (الماء، الهواء، النار، الأرض).

خلاصة الجواب

تناقض الإشكالات الموجهة للشيعة حول الولاية التكوينية مع ما يثبته أهل السنة لعمر بن الخطاب من تصرف بالكون والعناصر الأربعة.

الردود العلمية (١)

الرد 1

الرد على شبهة إنكار الولاية التكوينية وبيان ثبوتها لعمر بن الخطاب في مرويات السنة

الموقع الأصلي: موقع وعد العلمي1 دقائق

المقدمة

تدور المادة حول مناقشة مفهوم الولاية التكوينية، وهي قدرة الإنساني الكامل بإذن الله تعالى على التصرف في الكائنات والظواهر الطبيعية.

التناقض في الطرح

* يُلزم المستشكلون الشيعة بالإنكار عندما يتعلق الأمر بالأئمة من أهل البيت (عليهم السلام)، ويتهمونهم بالغلو.

* في المقابل، تزخر التواريخ والمصادر بخبر تصرف عمر بن الخطاب بالعناصر الأربعة (كالتحكم بالنار، ومخاطبة الجبل/الهواء في قصة «يا سارية الجبل»، ورسالة النيل للماء، وزلزلة الأرض/التراب).

الخلاصة

إثبات هذه الكرامات لعمر بن الخطاب في التراث المفهومي لأهل السنة يُشكل حجة تُبطل استنكارهم للولاية التكوينية الممنوحة لأولياء الله وأئمة أهل البيت (عليهم السلام) بإذن الله.

عمر يتحكم بالعناصر الأربعة – الولاية التكوينية لعمر لدى السنة – Waad Allalmi