شبهة تسمية المرأة المتمتع بها بالمستأجرة
السؤال
لماذا توصف المرأة في بعض روايات نكاح المتعة بأشبه بالمستأجرة؟ وهل يعني ذلك امتهاناً للمرأة؟
نصّ الشبهة
يستدل الإشكال بإطلاق لفظ 'المستأجرة' أو 'الاستئجار' في بعض أحاديث نكاح المتعة للادعاء بأن هذا العقد هو نوع من الإجارة أو الامتهان وليس زواجاً شرعياً.
خلاصة الجواب
الادعاء بأن وصف المتمتع بها بالمستأجرة في الروايات يدل على أن نكاح المتعة إجارة وليس زواجاً شرعياً.
الردود العلمية (١)
رد شبهة المستأجرة في نكاح المتعة
التعبير الفقهي واللغوي
إن ورود لفظ "المستأجرة" في بعض الروايات المتعلقة بنكاح المتعة إنما هو تعبير مجازي يعود إلى وجود "الأجر" (المهر) والتوقيت في العقد، كما ورد في القرآن الكريم استخدام لفظ الأجر للمهر: ﴿فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً﴾.
حقيقة عقد المتعة
نكاَح المتعة عقد زواج شرعي صحيح يتطلب إيجاباً وقبولاً ومحرمات نسبية وسببية وترتب أحكام شرعية كالعمدة والنسب، وليس عقد إجارة منافع كما يروج أصحاب الشبهة.
الآيات المستدل بها
﴿فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً﴾
النساء : 24 — الاستدلال بلفظ الأجر الوارد في القرآن الكريم والمقترح في عقد المتعة