درء تعارض العقل والنقل

ابن تيمية

مواضع الاستشهاد

  • 5 • 249

    وَكَذَلِكَ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَزْمٍ، مَعَ مَعْرِفَتِهِ بِالْحَدِيثِ، وَانْتِصَارِهِ لِطَرِيقَةِ دَاوُدَ وَأَمْثَالِهِ مِنْ نُفَاةِ الْقِيَاسِ أَصْحَابِ الظَّاهِرِ، قَدْ بَالَغَ فِي نَفْيِ الصِّفَاتِ وَرَدِّهَا إِلَى الْعِلْمِ، مَعَ أَنَّهُ لَا يَثْبُتُ عِلْمًا هُوَ صِفَةٌ، وَيَزْعُمُ أَنَّ أَسْمَاءَ اللَّهِ، كَالْعَلِيمِ وَالْقَدِيرِ وَنَحْوِهِمَا، لَا تَدُلُّ عَلَى الْعِلْمِ وَالْقُدْرَةِ، وَيَنْتَسِبُ إِلَى الْإِمَامِ أَحْمَدَ وَأَمْثَالِهِ مِنْ أَئِمَّةِ السُّنَّةِ...

الشبهات التي استُشهد فيها بالكتاب (1)