الشبهة

موقف ابن حزم من صفات الله وملاءمته لمنهج أهل السنة

1 دقائق قراءة ٠ مشاهدةمتوسط١ ردّاً علمياً

السؤال

هل يُعتبر ابن حزم ممثلاً لجميع آراء أهل السنة والحديث في مسألة صفات الله تعالى؟

نصّ الشبهة

يُحتج أحياناً بأبو محمد بن حزم باعتباره إماماً من أئمة أهل الحديث والسنة ونتاجه يمثل المنهج السلفي الموحد في التعامل مع الصفات الإلهية.

خلاصة الجواب

نقد ابن تيمية لابن حزم ببيان مبالغته في نفي الصفات الإلهية وعدم إثباته دلالة الأسماء الحسنى على الصفات القائمة بالله، رغم انتسابه لأهل السنة والحديث.

الردود العلمية (١)

الرد 1

نقد ابن تيمية لموقوف ابن حزم في باب الصفات الإلهية

الموقع الأصلي: موقع وعد العلمي1 دقائق

ينقل ابن تيمية في كتابه «درء تعارض العقل والنقل» نقدًا صريحًا لأبي محمد بن حزم الظاهري في مسألة صفات الله تعالى، مشيرًا إلى التناقض المنهجي لديه في هذا الباب.

أبعاد نقد ابن تيمية لابن حزم:

  1. المبالغة في نفي الصفات: بالرغم من معرفة ابن حزم بالحديث وانتصاره لظاهر النصوص ورأيه في نفي القياس، إلا أنه بالغ في نفي الصفات الإلهية وردّها إلى مجرد العلم.
  2. إنكار دلالة الأسماء على الصفات: زعم ابن حزم أن أسماء الله الحسنى مثل (العليم) و(القدير) لا تدل على صفات قائمة بذات الله عز وجل كالعلم والقدرة.
  3. التناقض في الانتساب والذم: ينوه ابن تيمية بأن ابن حزم يدعي الانتساب للإمام أحمد بن حنبل وأئمة السنة والحديث ويذم الأشاعرة بشدة لخروجهم عن مذهب السنة -بحسب زهمه-، في حين إنه هو نفسه خالف منهج أئمة السنة والحديث في باب الصفات.

النص المنقول من درء تعارض العقل والنقل:

> «وَكَذَلِكَ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَزْمٍ، مَعَ مَعْرِفَتِهِ بِالْحَدِيثِ، وَانْتِصَارِهِ لِطَرِيقَةِ دَاوُدَ وَأَمْثَالِهِ مِنْ نُفَاةِ الْقِيَاسِ أَصْحَابِ الظَّاهِرِ، قَدْ بَالَغَ فِي نَفْيِ الصِّفَاتِ وَرَدِّهَا إِلَى الْعِلْمِ، مَعَ أَنَّهُ لَا يَثْبُتُ عِلْمًا هُوَ صِفَةٌ، وَيَزْعُمُ أَنَّ أَسْمَاءَ اللَّهِ، كَالْعَلِيمِ وَالْقَدِيرِ وَنَحْوِهِمَا، لَا تَدُلُّ عَلَى الْعِلْمِ وَالْقُدْرَةِ، وَيَنْتَسِبُ إِلَى الْإِمَامِ أَحْمَدَ وَأَمْثَالِهِ مِنْ أَئِمَّةِ السُّنَّةِ، وَيَدَّعِي أَنَّ قَوْلَهُ هُوَ قَوْلُ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْحَدِيثِ...»

المراجع الأصلية

إبن تيمية يقول – إبن حزم بالغ في نفي الصفات – Waad Allalmi