عمدة القاري شرح صحيح البخاري
بدر الدين العيني
مواضع الاستشهاد
20 • 215
وذكر الماوردي في ( الصحابة ) من طريق إبراهيم بن مهاجر...
مَعْنَى التَّرْجَمَةِ إِنَّمَا هُوَ فِي خَلْعِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ يَزِيدَ بْنَ مُعَاوِيَةَ، وَرُجُوعِهِمْ عَنْ بَيْعَتِهِ
16 • 68
مات أدد والد عدنان ، وعدنان ومعد وربيعة ومضر وقيس غيلان وتميم وأسد وضبة على الإسلام على ملة إبراهيم (ع)
16 • 68
مات أدد والد عدنان ، وعدنان ومعد وربيعة ومضر وقيس غيلان وتميم وأسد وضبة على الإسلام على ملة إبراهيم (ع) ، فلا تذكروهم الا كما يذكر به المسلمون
17 • 304
نسبة مثل هذا إلى النبي لا يجوز؛ لأن وقوع مثل هذا الفعل عنه مستحيل؛ لأنه معصوم في كل حالة في صحته ومرضه
22 • 185
وأخرج الطبراني من حديث واثلة : أنه كان ممن نفاهم النبي (ص) من المخنثين
23 • 268
أخرجه أبو داود في الحدود أيضا... يحتمل أن يكون نعيمان ويحتمل أن يكون ثالثا
الشبهات التي استُشهد فيها بالكتاب (8)
وجود مخنثين في عهد النبي وكونهم من الصحابة وإخفاء أسمائهم
استشكال إدراج بعض المخنثين الملعونين والمطرودين في زمن النبي (ص) كأنجشة الأسود ضمن مسمى الصحابة وفق التعريفات السنية، والإشارة إلى إبهام البخاري لأسمائهم.
القول بشرك أجداد النبي (ص) كـ مضر وربيعة وإلياس
ادعاء أن أجداد النبي (ص) من قبائل العرب كـ مضر وربيعة وإلياس كانوا كفاراً ومشركين، ومحاولة النيل من نسبه الشريف ومكانة آبائه وأجداده.
شمول تعريف الصحابي للمخنثين والمتشبهين بالنساء في عهد النبوة
الإشكال على إطلاق مصطلح 'صحابي' وتعريفه الواسع الذي يُدخل أشخاصاً نفاهم النبي (ص) كالمخنثين المتشبهين بالنساء في قائمة الصحابة.
تأويل وتبرير معنى كلمة (أهجر / يهجر) الصادرة في رزية الخميس
تحاول الشبهة التخفيف من قسوة الجسارة التي وقعت في رزية الخميس عبر تحريف المعنى اللغوي والحديثي للفظة (أهجر/يهجر) وتكلف التأويلات لنفي نسبة الهذيان والفحش عن النص.
ادعاء كفر أجداد النبي (صلى الله عليه وآله) وتجويز سبهم
ادعاء كفر أجداد النبي (صلى الله عليه وآله) كإلياس ومضر وربيعة وجواز طعنهم وتجريحهم.
امتناع عبد الله بن عمر عن بيعة الإمام علي ومبايعته ليزيد بن معاوية
توثيق موقف عبد الله بن عمر من واقع مصادر أهل السنة، حيث امتناع عن بيعة علي بن أبي طالب عليه السلام وبايع يزيد بن معاوية ورفض خلع أهل المدينة له.
وجود المخنثين في زمن النبي وتطبيق تعريف الصحابي عليهم
تستند الشبهة إلى التعاريف الفضفاضة لـ «الصحابي» عند المحدثين، وتسلط الضوء على وجود أشخاص مخنثين نفى النبي (ص) بعضهم، للتساؤل عن مدى صحة إسباغ العدالة المطلقة على كل من رأى النبي.
شرب الصحابي النعيمان الخمر وإقامة الحد عليه
تثبت المصادر الحديثية في كتب أهل السنة (مثل صحيح البخاري وشروحه) أن الصحابي النعيمان بن عمرو كان يشرب الخمر وأمر النبي (ص) بضربه وتأديبه، مما ينقض نظرية العدالة المطلقة لجميع الصحابة.