مجموع الفتاوى
ابن تيمية
مواضع الاستشهاد
14 • 120
فلو قدر أنه سجد قدام وثن ولم يقصد بقلبه السجود له بل قصد السجود لله بقلبه لم يكن ذلك كفراً وقد يباح ذلك إذا كان بين مشركين يخافهم على نفسه
6 / 8 / 14 • 359 (ج6)، 227 (ج8)، 349 (ج14)
الْأَشْعَرِيَّةُ الْإِنَاثُ هُمْ مَخَانِيثُ الْمُعْتَزِلَةِ، وَمِنْ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ: الْمُعْتَزِلَةُ مَخَانِيثُ الْفَلَاسِفَةِ
35 • 65
وَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {إنَّ اللَّه ضَرَبَ الْحَقَّ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ وَقَلْبِهِ} وَقَالَ: {لَوْ لَمْ أُبْعَثْ فِيكُمْ لَبُعِثَ فِيكُمْ عُمَرُ}...
8 • 227
الْأَشْعَرِيَّةُ الْإِنَاثُ هُمْ مَخَانِيثُ الْمُعْتَزِلَةِ، وَمِنْ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ: الْمُعْتَزِلَةُ مَخَانِيثُ الْفَلَاسِفَةِ
الشبهات التي استُشهد فيها بالكتاب (5)
إنكار مشروعية التقية واتهام الشيعة بالانفراد بها
استنكار استخدام التقية واعتبارها بدعة شيعية، في حين تنص المصادر القرآنية والحديثية والتاريخية عند أهل السنة على مشروعيتها واستخدام الصحابة وعلماء المذاهب لها حفظاً للدين والنفس.
عصمة الصحابة وتقديم قول عمر بن الخطاب
ادعاء عصمة الصحابة وتحديداً عمر بن الخطاب بناءً على روايات وآثار تشير إلى تسديده وجريان الحق على لسانه وتقديم أصحابه لقوله.
التجسيم عند السلفية وموقف العلماء من أبي يعلى الفراء
نقد ما أورده أبو يعلى الفراء في باب الصفات والتجسيم وبيان شدة إنكار العلماء عليه وعلى المرويات المجسمة.
ابن تيمية يصف الأشاعرة والمعتزلة بـ «المخانيث» و«إناث الجهمية»
توثيق النصوص المصدرية والتاريخية الواردة في مؤلفات ابن تيمية وابن القيم وابن عثيمين وغيرهم، والتي يُصرحون فيها بوصف الأشاعرة بـ «مخانيث المعتزلة» و«الجهمية الإناث».
إطلاق ابن تيمية والمدرسة السلفية وصف المخانيث والإناث على الأشاعرة والمعتزلة
استعراض النصوص والآثار الواردة في كتب ابن تيمية وابن قيم الجوزية وابن عثيمين وغيرهم، والتي تتضمن إطلاق أوصاف مثل 'مخانيث المعتزلة' و'الجهمية الإناث' على الفرقة الأشعرية.