الكتاب المصنف في الأحاديث والآثار
ابن أبي شيبة
مواضع الاستشهاد
3، 6 • ج3 ص54، ج6 ص350، ج6 ص366، ج6 ص371، ج6 ص373
قالت لي أم سلمة : يا أبا عبد الله ، أيسب رسول الله (ص) فيكم ثم لا تغيرون ، قال : قلت ومن يسب رسول الله (ص) ، قالت : يسب علي ومن يحبه ، وقد كان رسول الله (ص) يحبه .
7 • 526
فرفع رسول الله (ص) يديه فقال: اللهم أركسهما في الفتنة ركسا...
6 • 309
إني تارك فيكم الخليفتين من بعدي ، كتاب الله وعترتي ، أهل بيتي ، وأنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض.
6 • 373
إنه لم يعمل بها أحد قبلي ولا يعمل بها أحد بعدي ، كان لي دينار فبعته بعشرة دراهم ، فكانت إذا ناجيت رسول الله (ص) تصدقت بدرهم حتى نفدت
2 • 108
صليت مع علي صلاة الغداة ، قال : فقنت ، فقال في قنوته : اللهم عليك : بمعاوية وأشياعه ، وعمرو بن العاص ، وأشياعه ، وأبا السلمي وأشياعه ، وعبد الله بن قيس ، وأشياعه.
6 • 378
حدثنا مالك بن اسماعيل ، عن أسباط بن نصر ، عن السدي ، عن صبيح مولى أم سلمة ، عن زيد بن أرقم : أن النبي (ص) ، قال لفاطمة وحسن وحسين (ع) : أنا حرب لمن حاربكم وسلم لمن سالمكم.
الشبهات التي استُشهد فيها بالكتاب (6)
إنكار لعن الإمام علي (ع) لمعاوية وعمرو بن العاص في القنوت
ادعاء نفي صدور اللعن والقنوت بالدعاء على معاوية وعمرو بن العاص وأتباعهما من الإمام علي (ع)، وهو ادعاء يخالف ما ثبت بالروايات المعتبرة في المصنفات الحديثية والتاريخية لأهل السنة.
ضعف وإخفاء اسم معاوية وعمرو بن العاص في حديث النبي (ص): «اللهم أركسهما في الفتنة ركسا»
شبهة تتعلق بدعاء النبي (ص) على معاوية وعمرو بن العاص بالركس في الفتنة والدع إلى النار عند سماعه إياهما يتغنيان، وتوثيق محاولات بعض علماء أهل السنة إخفاء أسمائهما أو تضعيف سند الحديث لحفظ كرامة الصحابة.
دعوى انفراد الشيعة برواية حديث الثقلين ولفظ «الخليفتين»
الادعاء بضعف حديث الثقلين أو خلو كتب أهل السنة من اللفظ الصريح الداعي للتمسك بالعترة ووصيتهم بوصفهم «الخليفتين».
التشكيك في حديث «أنا حرب لمن حاربكم وسلم لمن سالمكم»
دعوى ضعف أو عدم ثبوت حديث النبي (ص) لأهل البيت (ع): «أنا حرب لمن حاربكم وسلم لمن سالمكم».
إنكار وقوع سب الإمام علي (ع) أو التخفيف من حرمته والادعاء بعدم نهي النبي عنه
دعوى إنكار سنة سب الإمام علي (ع) في العصر الأموي، أو الادعاء بعدم نهي النبي (ص) عن ذلك واعتبر سبه سباً لشخصه الكريم.
التشكيك في اختصاص الإمام علي (ع) بالعمل بآية النجوى
التشكيك في انفراد الإمام علي (عليه السلام) بفضيلة العمل بآية النجوى قبل نسخها.