المحلى بالآثار
ابن حزم الأندلسي
مواضع الاستشهاد
12 • 160
وَأَمَّا حَدِيثُ حُذَيْفَةَ فَسَاقِطٌ، لِأَنَّهُ مِنْ طَرِيقِ الْوَلِيدِ بْنِ جُمَيْعٍ...
12 • 160
12 • 370
فضرب رسول الله (ص) نعيمان أربع مرات ، فرأى المسلمون أن الحد قد وقع ، وأن القتل قد رفع .
الشبهات التي استُشهد فيها بالكتاب (3)
عدالة الصحابة
شرب الصحابي النعيمان للخمر وتكرار إقامة الحد عليه
ثبوت شرب الصحابي النعيمان للخمر وتطبيق النبي (ص) حد الشرب عليه أربع مرات دون قتله، مما ينقض ادعاء العصمة أو العدالة المطلقة للصحابة ويُبين حكم حد شارب الخمر.
٢ ردّ 5 دقائق ٠متوسط
عدالة الصحابةإنكار حادثة اغتيال النبي في العقبة ونفي وجود منافقين في الصحابة
دعوى إنكار حادثة عقبة تبوك أو نفي وجود منافقين بين أصحاب النبي (صلى الله عليه وآله)، ومحاولة تضعيف الأحاديث الصحيحة الواردة في هذا الشأن.
١ ردّ 15 دقائق ٠متوسط
الصحابةإنكار نفاق بعض المنتسبين للصحبة ومحاولة اغتيال النبي (ص) في العقبة
الادعاء بعدم وجود منافقين في الصحابة ينقضه ما ثبت في الصحيحين والمسانيد من حادثة عقبة تبوك، حيث تآمر رهط من المنافقين المتلثمين لطرح النبي (ص) من العقبة، وأعلم اللهُ النبيَّ بأسمائهم وأسرّها إلى حذيفة وعمار.
١ ردّ 16 دقائق ٠متوسط