شرح النووي على مسلم
النووي
مواضع الاستشهاد
16 • 85
أن الصحيح الذي عليه الجمهور أن كل مسلم رأى النبي (ص) ولو ساعة فهو من أصحابه.
14 / 16 • 163 / 85
أن الصحيح الذي عليه الجمهور أن كل مسلم رأى النبي (ص) ولو ساعة فهو من أصحابه.
16 • 85
أن الصحيح الذي عليه الجمهور أن كل مسلم رأى النبي (ص) ولو ساعة فهو من أصحابه
16 • 85
أن الصحيح الذي عليه الجمهور أن كل مسلم رأى النبي (ص) ولو ساعة فهو من أصحابه
16 • 85
أن الصحيح الذي عليه الجمهور أن كل مسلم رأى النبي (ص) ولو ساعة فهو من أصحابه
الشبهات التي استُشهد فيها بالكتاب (5)
وجود مخنثين في عهد النبي وكونهم من الصحابة وإخفاء أسمائهم
استشكال إدراج بعض المخنثين الملعونين والمطرودين في زمن النبي (ص) كأنجشة الأسود ضمن مسمى الصحابة وفق التعريفات السنية، والإشارة إلى إبهام البخاري لأسمائهم.
شمول تعريف الصحابي للمخنثين والمتشبهين بالنساء في عهد النبوة
الإشكال على إطلاق مصطلح 'صحابي' وتعريفه الواسع الذي يُدخل أشخاصاً نفاهم النبي (ص) كالمخنثين المتشبهين بالنساء في قائمة الصحابة.
الاحتجاج بروايات المخنثين وتحديد مفهوم الصحابي للطعن في الصحابة والأحكام الشرعية
استغلال الروايات التاريخية والحديثية الواردة في شأن المخنثين للطعن في مفهوم الصحابي وضوابط العدالة والفضيلة.
شمول تعريف الصحابي للمخنثين والمعاصرين في العهد النبوي وعصر الصحابة
استعراض التعاريف التوسعية لمفهوم الصحابي عند أهل السنة ومقارنتها بالوجود التاريخي للمخنثين في العهد النبوي وعصر الصحابة للنقض على نقد نظرية عدالة جميع الصحابة.
وجود المخنثين في زمن النبي وتطبيق تعريف الصحابي عليهم
تستند الشبهة إلى التعاريف الفضفاضة لـ «الصحابي» عند المحدثين، وتسلط الضوء على وجود أشخاص مخنثين نفى النبي (ص) بعضهم، للتساؤل عن مدى صحة إسباغ العدالة المطلقة على كل من رأى النبي.