بيعة غدير خم
10 هـ هـ
الشبهات المرتبطة
استبعاد خروج علماء أهل السنة عن مذاهبهم واستشكال تقديم الصحابة لاجتهادهم على النصوص الصريحة
استبعاد تحول أعلام السنة إلى مذهب أهل البيت (ع)، والتسائل حول كيفية بيعة الصحابة لغير علي (ع) مع وجود النصوص الصريحة.
التشكيك في ثبوت مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) في مصادر أهل السنة
الإنكار أو التشكيك في صحة المناقب والخصائص التي شهد بها الصحابي سعد بن أبي وقاص للإمام علي (عليه السلام) في المصادر الحديثية.
التشكيك في ثبوت حديث الثقلين في كتب ومصادر أهل السنة
الادعاء بأن حديث الثقلين (كتاب الله وعترتي) غير ثادر أو غير مروي في كتب الحديث والمسانيد عند المخالفين.
التشكيك في صحة وثبوت حديث الغدير والولاية في مصادر أهل السنة
دعوى ضعف حديث الغدير وتشكيك المخالفين في صحة طرقه المروية في كتب أهل السنة.
إنكار ثبوت أمر معاوية وبني أمية بسب الإمام علي (ع)
التشكيك في وقوع سب الإمام علي (ع) والأمر به في العصر الأموي ومحاولة نفي ذلك عن بعض الصحابة والأمراء.
الشبهة حول دلالة حديث «من كنت مولاه فهذا علي مولاه»
تتلقى الشبهة حديث الغدير بالتأويل والإخراج عن مفاده الصريح في إثبات الولاية والإمامة لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام.
عدم التصريح بأسماء الأئمة في القرآن الكريم
دعوى أن عدم ذكر أسماء الأئمة (عليهم السلام) صراحة في القرآن الكريم ينفي فرض إمامتهم ودليليتها.
الشبهة حول دلالة حديث الغدير ونزول آية التبليغ في إمامة علي بن أبي طالب (ع)
إنكار نزول آية التبليغ في يوم غدير خم ودلالة بيعة الغدير على الإمامة والولاية لأمير المؤمنين (عليه السلام).