تعرّض الحافظ النسائي صاحب السنن المعتمدة عند أهل السنة للضرب والاهانة في دمشق حتى قضى نحبه، وذلك بسبب تصنيفه كتاب «خصائص أمير المؤمنين علي» ورفضه اختلاق فضائل لمعاوية بن أبي سفيان.