الشبهة

مقتل الحافظ النسائي بسبب تشيعه للإمام علي وانحرافه عن معاوية

2 دقائق قراءة ٠ مشاهدةمتوسط١ ردّاً علمياً

السؤال

هل قُتل الحافظ النسائي صاحب السنن بسبب رفضه وضع فضائل لمعاوية وتأليفه كتاب خصائص الإمام علي؟

نصّ الشبهة

يحاول البعض نفي الموقف المناهض لمعاوية بين علماء الحديث الأوائل، ويدّعون عدم وجود انحراف عن الإمام علي (عليه السلام) في الشام، بينما تذكر المصادر أن الحافظ النسائي تعرض للاضطهاد والقتل في دمشق بسبب رفضه التحديث بفضائل لمعاوية وإصراره على إبراز خصائص علي بن أبي طالب.

خلاصة الجواب

تعرّض الحافظ النسائي صاحب السنن المعتمدة عند أهل السنة للضرب والاهانة في دمشق حتى قضى نحبه، وذلك بسبب تصنيفه كتاب «خصائص أمير المؤمنين علي» ورفضه اختلاق فضائل لمعاوية بن أبي سفيان.

الردود العلمية (١)

الرد 1

مقتل الحافظ النسائي لموقفه من فضائل الإمام علي ورده على معاوية

الموقع الأصلي: موقع وعد العلمي2 دقائق

مظلومية الحافظ النسائي ومقتله في دمشق

تذكر مصادر التراجم والسير لدى أهل السنة، وعلى رأسها كتاب «سير أعلام النبلاء» للحافظ الذهبي، تفاصيل المحنة التي تعرّض لها الإمام الحافظ أبو عبد الرحمن النسائي (صاحب السنن) في آخر عمره:

* سبب تصنيف كتاب الخصائص: نُقل عن صاحب النسائي، محمد بن موسى المأموني، أنه لما أنكر عليه البعض تصنيف كتاب «الخصائص» للإمام علي وتركه تصنيف فضائل الشيخين، قال النسائي:

> «دخلت دمشق والمنحرف بها عن علي كثير، فصنفت كتاب الخصائص رجوت أن يهديهم الله تعالى».

* الموقف من معاوية بن أبي سفيان: لما سُئل النسائي عن فضائل معاوية، قال:

> «أي شيء أخرج؟ حديث: (اللهم لا تشبع بطنه)؟!»

وفي رواية أخرى عندما سئل بدمشق عن معاوية وما جاء في فضائله فقال:

> «لا يرضى رأساً برأس حتى يُفضَّل؟»

* كيفية مقتله ووفاته: فما زالوا يدفعون في حضنَيه ويدعسونه حتى أُخرج من المسجد الحرام بدمشق، فطلب أن يُحمل، فتوفي جراء ذلك الامتحان والضرب سنة 303 هـ.

---

شهادة الذهبي وابن حنبل في واقع الشام ومعاوية

  1. تعليق الذهبي: ينقل الذهبي منزلة النسائي العالية وتفوقه في الحديث والعلل على مسلم وأبي داود والترمذي، ثم يذكر سبب امتحانه بقوله:

> «إلا أن فيه قليل تشيع وانحراف عن خصوم الإمام علي، كمعاوية وعمرو، والله يسامحه».

  1. شهادة أحمد بن حنبل: ينقل ابن الجوزي في كتاب «الموضوعات» عن عبد الله بن أحمد بن حنبل أنه سأل أباه عن علي ومعاوية، فأطرق ثم قال:

> «إيش أقول فيهما؟ إن علياً عليه السلام كان كثير الأعداء، ففتش أعداؤه له عيباً فلم يجدوا، فجاءوا إلى رجل قد حاربه وقاتله فأطروه كياداً منهم له».

تؤكد هذه الشواهد التاريخية الحقيقة النواصبية التي كانت سائدة في دمشق آنذاك، وكيف أدى التمسك بفضائل الإمام علي (عليه السلام) ورفض رفع مكانة معاوية إلى استشهاد أحد أكبر أئمة الحديث عند أهل السنة.

الأحاديث المستدل بها

  • «اللهم لا تشبع بطنه»

    النسائي (مستشهداً به) • سير أعلام النبلاء

المراجع الأصلية

قتلوا النسائي لان فيه تشيع للامام علي عليه السلام  وعنده انحراف عن معاوية – Waad Allalmi