تبين الرواية الصحيحة في كتاب الكافي أن الآية نزلت في عبد الله بن أبي سرح الذي كان يكتب للرسول (ص) ثم افترى وحرّف في الكتابة وزعم أنه يقول من عنده مثل ما يوحى للنبي (ص)، فأنزل الله الآية فيه وهدر النبي دمه يوم فتح مكة.