يدعي المشكك أن تنازل الإمام الحسن عن الخلافة لمعاوية يناقض العصمة الشيعية إذا كان معاوية كافراً أو غير أهل للخلافة، إذ كيف يُسلّم معاصمٌ أمر الأمة لمن ليس أهلاً له.