الشبهة

استنكار البكاء والنوح على الإمام الحسين ودعوى عدم صحة نوح الجن عليه

1 دقائق قراءة ٠ مشاهدةمبتدئ١ ردّاً علمياً

السؤال

كيف يُشرع البكاء والنوح على الإمام الحسين (ع)، وهل ثبت في الآثار والأخبار أن الجن ناحت وبكت عليه عند شهادته؟

نصّ الشبهة

يستكثر الوهابية والمخالفون البكاء والنوح على أهل بيت النبوة عليهم السلام عامة، وعلى الإمام الحسين عليه السلام خاصة، وينكرون الروايات التي تذكر حزن ونوح المخلوقات كالجن عليه بعد استشهاده.

خلاصة الجواب

إنكار مشروعية وحقيقة البكاء والنوح على الإمام الحسين عليه السلام والتكذيب بنوح الجن وبكائهم عليه.

الردود العلمية (١)

الرد 1

ثبوت نوح وبكاء الجن على الإمام الحسين (ع) عن أمهات المؤمنين

ابن النجفالموقع الأصلي: موقع وعد العلمي1 دقائق

مقدمة

يُعدّ الحزن والبكاء على الإمام الحسين (عليه السلام) من القضايا الراسخة التي سجلتها أمّهات المصادر الإسلامية، حيث لم يقتصر التأثر بحدث شهادته على البشر، بل تعداه إلى سائر المخلوقات ومنها الجن.

شهادة أمهات المؤمنين في نوح الجن

نقلت أمهات المؤمنين، كالسيدة أم سلمة والسيدة ميمونة (رضوان الله تعالى عليهما)، أنهما سمعتا بنفسيهما نوح وبكاء الجن على الإمام الحسين (عليه السلام) يوم استشهاده، وهو ما أثبته علماء الفريقتين في مصادرهم الحديثية والتاريخية.

الرد على استنكار الوهابية

إن استكثار الوهابية ومواقفهم الرافضة للبكاء والنوح على الإمام الحسين (عليه السلام) يصطدم بالنصوص الصريحة الواردة عن زوجات النبي (صلى الله عليه وآله)، والتي تؤكد أن حادثة عاشوراء كان لها أثر فاجع اهتزت له العوالم والخلائق، مما يجعل الاستنكار والتكذيب مجرداً عن الدليل.

الأحاديث المستدل بها

  • «سماع نوح الجن وبكائهم على الإمام الحسين عليه السلام يوم استشهاده»

    أم سلمة، ميمونة

نوح الجن على الإمام الحسين عليه الصلاة والسلام – Waad Allalmi