الشبهة

الادعاء بكفاية العبادات الظاهرة للنجاة دون الحاجة لمودة أهل البيت (ع)

1 دقائق قراءة ٠ مشاهدةمبتدئ١ ردّاً علمياً

السؤال

هل تكفي الصلاة والصيام للنجاة من النار حتى لو كان الشخص مبغضاً لأهل البيت عليهم السلام؟

نصّ الشبهة

يزعم البعض أن الالتزام بالعبادات من صلاة وصيام وتعبد عند الأماكن المقدسة كافٍ لدخول الجنة والنجاة من النار، وأن بغض أهل البيت (عليهم السلام) لا يعطل أثر هذه العبادات ولا يوجب دخول النار.

خلاصة الجواب

الادعاء بأن العمل الصالح من صلاة وصيام يكفي للنجاة من العذاب دون شرط محبة وولاء أهل البيت عليهم السلام.

الردود العلمية (١)

الرد 1

بيان أن بغض أهل البيت (ع) يوجب النار ولو صفن المرء بين الركن والمقام مصلياً وصائماً

ابن النجفالموقع الأصلي: موقع وعد العلمي1 دقائق

المقدمة

يتوهم البعض أن كثرة العبادات الظاهرة كالصلاة والصيام والتضرع في المشاعر المقدسة كافية لتحقيق النجاة يوم القيامة، مع إغفال شرط المحبة والولاء لأهل بيت النبوة (عليهم السلام).

الحديث الشريف ودلالته

ورد عن النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) حديث صريح يبين المقياس الحقيقي للنجاة وقبول الأعمال، حيث قال: «لو أن رجلاً صفن بين الركن والمقام فصلى وصام ثم لقي الله وهو مبغض لأهل بيت محمد دخل النار».

تؤكد هذه الصياغة النبوية على الحقائق التالية:

  1. عظمة حب أهل البيت (ع): أن ولاية أهل البيت ومحبتهم شرط أساسي في نجاة العبد وقبول عباداته.
  2. حبط الأعمال بالبغض: إن بغض أهل بيت النبوة (عليهم السلام) محبط للعمل الصالح، فمهما بلغت عبادة المرء واجتهاده – حتى وإن كانت بين الركن والمقام في البيت الحرام – فإنها لا تنفعه شيئاً إذا قارنها بغضهم.

الخلاصة

إن النجاة يوم القيامة مشروطة بـ (شرائطها)، وأهمها الإيمان والولاء والمودة لأهل البيت (عليهم السلام)، بينما يؤدي بغضهم وطعنهم إلى الهلاك والدخول في السعير.

الأحاديث المستدل بها

  • «لو أن رجلا صفن بين الركن والمقام فصلى وصام ثم لقي الله وهو مبغض لأهل بيت محمد دخل النار»

    رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

لو أن رجلا صفن بين الركن والمقام فصلى وصام ثم لقي الله وهو مبغض لأهل بيت محمد دخل النار – Waad Allalmi