الشبهة

الاستحباب المأثور عند رؤية الجنازة ودعاء الإمام زين العابدين (ع)

2 دقائق قراءة ٠ مشاهدةمبتدئ١ ردّاً علمياً

السؤال

ماذا يشرع قوله عند رؤية الجنازة بحسب الأحاديث المروية عن أهل البيت (عليهم السلام)؟

نصّ الشبهة

قد يُستشكل أو يُتساءل عن الروايات الواردة في استحباب أذكار معينة عند مشاهدة الجنائز، وما ورد عن الإمام علي بن الحسين زين العابدين (عليه السلام) في قوله: «الحمد لله الذي لم يجعلني من السواد المخترم».

خلاصة الجواب

استعراض للنصوص الحديثية الواردة في المصادر المعتبرة حول ما يُستحب قوله عند رؤية الجنازة اقتداءً بالإمام زين العابدين (عليه السلام).

الردود العلمية (١)

الرد 1

بيان الأذكار والأدعية المأثورة عند رؤية الجنازة عن أهل البيت (ع)

الموقع الأصلي: شبكة كنج أوف لينكس2 دقائق

المقدمة

وردت عن أهل البيت (عليهم السلام) سنن وآداب متعددة تتعلق بالجنائز والموت، ومن ذلك ما يُستحب للمسلم قوله عند رؤية الجنازة أو مرورها، لما فيه من الاتعاظ والتذكر والحمد لله تعالى على نعمة البقاء والعافية.

النص المأثور عن الإمام زين العابدين (عليه السلام)

عن أبي جعفر الإمام محمد الباقر (عليه السلام) قال: «كان علي بن الحسين (عليه السلام) إذا رأى جنازة قال: الحمد لله الذي لم يجعلني من السواد المخترم».

معنى "السواد المخترم"

  • السواد: يُقصد به الجمع الكثير من الناس أو الأشخاص الظاهرين.
  • المخترم: المنقطع بالظلمة أو الموت المنصرم والماضي بدون إعداد أو افتقاد، والمقصود به الهالكين الذين اخترمتهم المنية.
  • الدلالة: يمثل هذا الدعاء شكرًا لله تعالى على إمهال العبد وتأخير أجله ليتزود لآخرته بالصالحات.

المصادر الحديثية للرواية

وردت هذه الرواية في أمهات كتب الحديث عند الإمامية، ومنها:

  1. المحاسن للشيخ أحمد بن محمد بن خالد البرقي (ج 1، ص 198).
  2. وسائل الشيعة للشيخ الحر العاملي (ج 3، ص 49، باب استحباب القول عند رؤية الجنازة).
  3. بحار الأنوار للعلامة المجلسي (ج 78، ص 13 / ج 81).

الخلاصة

تؤكد هذه الأحاديث على استحباب التعقيب والذكر عند رؤية الجنائز والتفكر في المآل، والشكر لله على نعمة العافية والفسحة في العمر لتدارك الأعمال الصالحة.

الأحاديث المستدل بها

  • «كان علي بن الحسين (عليه السلام) إذا رأى جنازة قال: الحمد لله الذي لم يجعلني من السواد المخترم.»

    الإمام محمد بن علي الباقر (عليه السلام) • المحاسن للبرقي، ج 1، ص 198 / وسائل الشيعة، ج 3، ص 49 • معتبر

المراجع الأصلية

( ��� ���� ������ ������� )