الشبهة

الاستدلال بحديث «من رغب عن سنتي فليس مني»

2 دقائق قراءة ٠ مشاهدةمتوسط١ ردّاً علمياً

السؤال

كيف يُفهم حديث «من رغب عن سنتي فليس مني» الوارد في المعجم الأوسط للطبراني؟

نصّ الشبهة

يستدل البعض بحديث «من رغب عن سنتي فليس مني» الوارد في المصادر الحديثية كالمعجم الأوسط للطبراني لإثبات إخراج من خالف طريقهم عن مسمى الاتباع للسنة النبوية.

خلاصة الجواب

محاولة توظيف حديث «من رغب عن سنتي فليس مني» للطعن في مخالفيهم واتهامهم بالرغبة عن السنة الشريفة.

الردود العلمية (١)

الرد 1

بيان المراد من حديث «من رغب عن سنتي فليس مني» في المعجم الأوسط

الموقع الأصلي: شبكة كنج أوف لينكس2 دقائق

مقدمة

ورد الحديث الشريف بلفظ: «مَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي» في مصادر حديثية عديدة، ومنها المعجم الأوسط للحافظ الطبراني (الجزء 4، الصفحة 356، الحديثان رقم 8116 ورقم 8118).

سياق الحديث ومعناه

  1. سبب الورود: جاء الحديث في سياق نهي النبي (صلى الله عليه وآله) عن الغلو والشدة في العبادة والترهّب، كالامتناع عن النكاح أو الإفطار أو النوم، وبيان أن سنته (صلى الله عليه وآله) هي القصد والاعتدال ومراعاة الفطرة الإنسانية.
  2. دلالة السنة: المراد بالسنة هنا المنهاج والطريقة النبوية العامة في الحياة والعبادة، وليس مصطلحاً حاداً يُستغل لإقصاء مدرسة أهل البيت (عليهم السلام) الذين هم العِدل الأصغر للقرآن الكريم بنص حديث الثقلين المتواتر.
  3. موقف أتباع أهل البيت (ع): إن مدرسة أهل البيت (عليهم السلام) هي الأحرص على تطبيق السنة النبوية الصحيحة المأخوذة من المعين الصافي لرسول الله (صلى الله عليه وآله) عبر عترته الطاهرة.

الأحاديث المستدل بها

  • «مَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي»

    أنس بن مالك • المعجم الأوسط للطبراني، ج4، ص356، ح8116، ح8118 • صحيح

المراجع الأصلية

( ��� ���� �� ���� ��� ������ )