الشبهة

الشبهات المثارة حول روايات نهي الأئمة عن القول بغير علم أو الرأي والمقاييس

2 دقائق قراءة ٠ مشاهدةمتوسط١ ردّاً علمياً

السؤال

ما صحة الروايات الواردة في مصادر الحديث حول النهي عن القول بغير علم والأخذ بالرأي والقياس؟

نصّ الشبهة

يدعي بعض الخصوم وجود تناقض أو ضعف في مرويات أهل البيت (عليهم السلام) المتعلقة بالنهي عن الفتيا بغير علم والنهي عن الأخذ بالرأي والاستحسان، أو يستدلون بها في غير موضعها لضرب المنظومة الروائية.

خلاصة الجواب

شبهة تتعلق بتفسير روايات النهي عن الفتيا بغير علم وعن العمل بالرأي والقياس الواردة في المجموعات الحديثية.

الردود العلمية (١)

الرد 1

الرد على الشبهة حول روايات النهي عن القول بغير علم والعمل بالرأي

الموقع الأصلي: شبكة كنج أوف لينكس2 دقائق

مقدمة

وردت في المصادر الحديثية لأهل البيت (عليهم السلام) نصوص متعددة تؤكد على النهي المشدد عن القول في دين الله بغير علم، وعن إدخال الرأي والاستحسان والقياس في الشريعة الإلهية.

التحليل الحديثي والدلالي

  1. النهي عن القول بغير علم: أجمعت نصوص أهل البيت (عليهم السلام) على أن الفتيا والدين ينبغي أن يؤخذا من عين الصافية وهم الحجج الأطهار، وأن القول بغير علم يؤدي إلى الضلال والإضلال.
  2. بطلان العمل بالرأي والقياس: بيّن الأئمة (عليهم السلام) أن دين الله لا يصاب بالعقول الناقصة ولا بالآراء والاستحسانات الظنية، بل بالاتباع والتسليم للنصوص المعصومة.
  3. منهج الشراح والمحدثين: قام المحدثون وشراح الكافي (كالمجلسي والمازندراني) بتوضيح أسانيد هذه الروايات ودلالاتها، وبيان أن النهي يتوجه للفتيا القائمة على الظن والتخمين دون الاستناد إلى الكتاب والسنة.

المراجع الأصلية

( ���� ������� �� ��� ��������� )