الشبهة حول دلالة حديث فاطمة بضعة مني ورواياته
3 دقائق قراءة ٠ مشاهدةمتوسط١ ردّاً علمياً
السؤال
ما هي طرق وأسانيد حديث (فاطمة بضعة مني) في كتب الحديث وتخريجه والدلالة منه؟
نصّ الشبهة
يرى البعض التشكيك في أسانيد أو دلالات حديث (فاطمة بضعة مني يريبني ما أرابها ويؤذيني ما أذاها) وتعدد رواته في كتب الحديث.
خلاصة الجواب
استعراض ومناقشة أسانيد حديث (فاطمة بضعة مني) في كتب الحديث والسنة وبيان صحته وتواتره ودلالته على فضائل السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام.
الردود العلمية (١)
الرد 1
تخريج ودلالة حديث (فاطمة بضعة مني) من المصادر الحديثية
الموقع الأصلي: شبكة كنج أوف لينكس3 دقائق
مقدمة
حديث «فاطمة بضعة مني» من الأحاديث المجمع على صحتها والمستفيضة في كتب الحديث والسيرة لدى مختلف المذاهب الإسلامية، وهو نص صريح يبيّن المنزلة العالية والقدسية الخاصة لسيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء (عليها السلام).
تخريج الحديث من المصادر
ورد الحديث بعبارات متقاربة وأسانيد متعددة في أمهات كتب الحديث، ومنها:
- مسند أحمد بن حنبل:
- الجزء (6)، الصفحة (43)، حديث رقم (23645).
- الجزء (6)، الصفحة (55 - 56)، حديث رقم (23765).
- الجزء (6)، الصفحة (206)، حديث رقم (25184).
- المصادر الحديثية الأخرى:
- ورد بأسانيد مختلفة تُثبت صدور هذا القول عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) في مناسبات عدة للتأكيد على أن رضا فاطمة من رضاه، وأذاها من أذاه.
الدلالة الكلامية والفقهية
- العصمة والفضل: إن ربط النبي (صلى الله عليه وآله) أذاه ورضاه المطلقين بأذى فاطمة ورضاها يدل دلالة واضحة على عصمتها؛ إذ لا يمكن لرسول الله (صلى الله عليه وآله) أن يغضب لغضب شخص أو يتأذى لأذى شخص إلا إذا كان ذلك الشخص لا يغضب إلا لله ولا يرضى إلا لله.
- الحرمة والمكانة: يؤكد الحديث وجوب احترام ومودة السيدة الزهراء (عليها السلام) وتحريم إيذائها بأي وجه من الوجوه.
الأحاديث المستدل بها
«فاطمة بضعة مني يريبني ما أرابها ويؤذيني ما أذاها»
عائشة بنت أبي بكر • مسند أحمد بن حنبل، ج 6، ص 43، ح 23645 • صحيح
المراجع الأصلية
- مسند أحمد بن حنبل— أحمد بن حنبلج 6(43, 55-56, 206)