الشبهة حول مسح الرجلين والروايات الموهمة للمسح على الخفين في الوضوء
2 دقائق قراءة ٠ مشاهدةمتوسط١ ردّاً علمياً
السؤال
كيف يُفهم ما ورد في بعض النصوص والروايات المتعلقة بمسح الرجلين أو المسح على الخفين في مصادر الحديث؟
نصّ الشبهة
يزعم البعض وجود روايات في كتب الحديث الإمامية تتحدث عن المسح على الخفين أو تشكك في كيفية مسح الرجلين في الوضوء مما يخالف المذهب الإمامي.
خلاصة الجواب
ادعاء وجود تعارض أو دلالة على المسح على الخفين في بعض مرويات الوضوء عند الشيعة الإمامية.
الردود العلمية (١)
الرد 1
بيان حكم مسح الرجلين وتوجيه روايات المسح على الخفين
الموقع الأصلي: شبكة كنج أوف لينكس2 دقائق
مقدمة
تظافرت النصوص والأحاديث المستفيضة عن أئمة أهل البيت (عليهم السلام) في بيان كيفية الوضوء البياني المأخوذ عن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، والتي تؤكد على وجوب مسح الرجلين دون غسلهما ودون المسح على الخفين.
مناقشة الأحاديث والروايات
- أصل الحكم الشرعي: دلّ الكتاب العزيز وروايات أهل البيت (عليهم السلام) عن الإمامين الباقر والصادق (عليهما السلام) بصورة صريحة على أن الواجب هو مسح الرأس والرجلين.
- التوجيه الفقهي للروايات المخالفة: ما ورد في بعض المتون الحديثية مما ينوّه بالمسح على الخفين أو ينقل التقية فيه، صرّح أعلام الطائفة (كالشيخ الطوسي وغيره) بحمله على التقية؛ لموافقته مذهب العامة ومخالفتهم لقطعي الكتاب والسنة التابعة لأهل البيت (عليهم السلام).
الخلاصة
العمل المستقر والواجب لدى الطائفة المحقة هو مسح الرجلين مباشرة، وما ورد بخلاف ذلك فهو محمول على التقية والظروف الخاصة.