الشبهة حول وصف الإمام علي (عليه السلام) بقسيم الجنة والنار
1 دقائق قراءة ٠ مشاهدةمتوسط١ ردّاً علمياً
السؤال
هل صح وصف الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) بأنه قسيم النار والجنة وما معناه؟
نصّ الشبهة
يتساءل البعض حول مشروعية وصحة إطلاق صفة «قسيم النار» أو «قسيم الجنة والنار» على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام، ويعدونها من الغلو أو مما لا دليل عليه.
خلاصة الجواب
الإنكار على تسمية الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) بقسيم الجنة والنار.
الردود العلمية (١)
الرد 1
مناقب أمير المؤمنين عليه السلام: الإمام علي بن أبي طالب قسيم النار والجنة
الموقع الأصلي: موقع وعد العلمي1 دقائق
مقدمة
تعدّ فضيلة كون أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) «قسيم الجنة والنار» من المناقب الشهيرة والمثبتة له في الروايات والأخبار.
معنى قسيم الجنة والنار
إنّ الإمام علياً (عليه السلام) هو المقياس الذي يُعرف به الإيمان من النفاق؛ فبمحبته وولايته يدخل المؤمنون الجنة، وببغضه وعداوته يدخل المنافقون والجاحدون النار، فكان بذلك قسيم الجنة والنار.