الطعن في أسانيد أحاديث الخلفاء أو الأئمة الإثني عشر في كتب التراجم والجرح والتعديل
2 دقائق قراءة ٠ مشاهدةمتوسط١ ردّاً علمياً
السؤال
كيف تعامل علماء الجرح والتعديل كالإمام الذهبي مع أسانيد ورواة أحاديث الخلفاء الإثني عشر؟
نصّ الشبهة
محاولة التشكيك في صحة مرويات وأسانيد النص على الأئمة أو الخلفاء الإثني عشر من خلال إيراد تراجم روايتها في كتب الجرح والتعديل ككتاب ميزان الاعتدال للذهبي.
خلاصة الجواب
استشكال أسانيد أحاديث الخلفاء الإثني عشر بناءً على ما أورده الذهبي في ميزان الاعتدال في تراجم بعض الرواة.
الردود العلمية (١)
الرد 1
دراسة أسانيد روايات الخلفاء الإثني عشر في كتاب ميزان الاعتدال للذهبي
الموقع الأصلي: شبكة كنج أوف لينكس2 دقائق
مراجعة الأسانيد في كتب الجرح والتعديل
تعتبر أحاديث الخلفاء الإثني عشر من الأحاديث الثابتة والمروية بطرق متعددة في كتب الحديث والتراجم لدى مختلف الفرق الإسلامية.
قد يورد الإمام الذهبي في كتابه ميزان الاعتدال في نقد الرجال بعض الطرق والأسانيد في تراجم رجال معينين للحديث عن أحوالهم ونقد مروياتهم، إلا أن كثرة الطرق وتعدد الأسانيد لهذه الظاهرة الحديثية يعزز ثبوت أصل المفهوم ويكشف عن تواتر الإشارة إلى الأئمة الإثني عشر في التراث الحديثي.
المراجع الأصلية
- ميزان الاعتدال في نقد الرجال— شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز الذهبيج 6(3-4)