الشبهة

النهي عن أكل الثوم إلا مطبوخاً

2 دقائق قراءة ٠ مشاهدةمبتدئ١ ردّاً علمياً

السؤال

هل نهى النبي (صلى الله عليه وآله) عن أكل الثوم واستثنى منه المطبوخ؟

نصّ الشبهة

يتساءل البعض عن ثبوت النهي النبوي عن أكل الثوم نيئاً وحكم استثناء المطبوخ منه، وما ورد في الكتب الحديثية بهذا الشأن.

خلاصة الجواب

وردت أحاديث مروية عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) تؤكد أن النبي (صلى الله عليه وآله) نهى عن أكل الثوم إلا أن يكون مطبوخاً.

الردود العلمية (١)

الرد 1

بيان الروايات الواردة في النهي عن أكل الثوم إلا مطبوخاً

الموقع الأصلي: شبكة كنج أوف لينكس2 دقائق

أولاً: الأحاديث الواردة في المسألة

ورد في المصادر الحديثية عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) بيان حكم أكل الثوم وتخصيص النهي بغير المطبوخ منه:

  1. ما رواه الترمذي في سننه:

عن علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال: «نهى رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن أكل الثوم إلا مطبوخاً» (سنن الترمذي، أبواب الأطعمة، باب ما جاء في أكل الثوم، ج4، ص299، ح1808).

  1. ما رواه الحاكم النيسابوري في المستدرك:

عن علي بن أبي طالب (عليه السلام): «أن نبي الله (صلى الله عليه وآله) نهى عن أكل الثوم إلا مطبوخاً» (المستدرك على الصحيحين، كتاب الأطعمة، ج2، ص263).

ثانياً: التوجيه الفقهي للحديث

يدل الاستثناء في الحديث («إلا مطبوخاً») على أن العلة في النهي عن الثوم النيء هي رائحته النافذة التي قد تؤذي الناس، لا سيما في المساجد ومجامع العبادة، بينما تذهب هذه الرائحة أو تخف بالطبخ، فيزول التأذّي ويستثنى المطبوخ من النهي الكراهتي.

الأحاديث المستدل بها

  • «نهى رسول الله (ص) عن أكل الثوم إلا مطبوخاً»

    علي بن أبي طالب (عليه السلام) • سنن الترمذي، أبواب الأطعمة، باب ما جاء في أكل الثوم، ج4، ص299

المراجع الأصلية

( ��� ���� ����� ������ �� ������ )